اقتحمت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” فجر اليوم الثلاثاء مخيم الفارعة شمال شرق مدينة نابلس، ونفذت عملية واسعة فيه تخللها تنكيل وتحقيق ميداني وتحويل مواطنين الى دروع بشرية.
وافاد القيادي الفلسطيني خالد منصور ان الجنود اعتقلوه وشقيقه وانجاله وهم: عاصم منصور وحسن منصور وحكم منصور وسيف منصور، وحولوهم الى درع بشري اثناء اقتحامات المنازل.
وقال انها كانت "ليلة صعبة يعيشها مخيم الفارعة الذي هوجم بقوات كبيرة عند منتصف الليل، حيث تمت مداهمة العديد من البيوت وتفتيشها، وعاث الجنود فيها فسادًا ".
وفجّر الجنود باب منزل منصور، " ثم اقتحموه بوحشية برفقة الكلاب البوليسية، وارعبوا الاطفال والنساء، وحشرونا نحن الرجال بغرف خاصة ".
وتابع "ثم استخدمونا كدروع بشرية وعبروا شوارع المخيم ونحن بينهم ثم نقلونا الى احد البيوت على اطراف المخيم الذي حولوه للتحقيق. وقال منصور "دخلوا منزلي وشاهدوا صوري على جدران المنزل في تظاهرات وصدامات مع الجنود، سالوني انت هذا قلت لهم انا، هزوا رؤوسهم والتقطوا صورا لصورتي، فيما نقلت زوجتي للمشفى بسبب اختناقها".
من جانب اخر، اعتقل جنود الاحتلال الشاب محمد فايز شحماوي الملقب بحليل من منزله.