القدس للأنباء – وكالات
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، اليوم الخميس، إلى طي صفحة الماضي الأليم وفتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية الفلسطينية، وعدم ابقاء أي ذريعة أمام إعادة الإعمار.
وأكد البطش في تصريح له على صفحته على "الفيس بوك"، على أن مشاركة الحركة في استقبال وفد حكومة الوفاق الوطني جاء ترحيباً ودعماً لخطوات تعزيز الوحدة وإنهاء الانقسام وإزالة أثاره الضارة بعدالة قضيتنا الفلسطينية وبصورتها الناصعة والتفرغ لمواجهة الاحتلال الصهيوني.
وعبر البطش مسؤول العلاقات الخارجية في الجهاد عن حرص الحركة، على وحدة الصف الوطني الذي عجز العدوان "الإسرائيلي" الأخير على غزة خلال 51 يوماً في تكريس الانقسام أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو هزيمة الشعب الفلسطيني ومقاومته وتضحياته.
وشدد على أن استكمال خطوات تعزيز الوحدة الوطنية هو ضمان لسحب الذرائع والحجج، من أيدي الذين يريدون ابقاء الانقسام لإفشال إعادة الأعمار بغزة واستمرار معاناة النازحين والمتضررين من العدوان الأخير على غزة الصامدة .
ودعا البطش، الحكومة للقيام بدورها وبما يليق بتضحيات وصمود أهلنا المشرف في غزة والمباشرة في إعادة الأعمار وتخفيف معاناة الناس الذين هدمت بيوتهم وجرفت مزارعهم حيث ينبغي على المجتمع الدولي الذي أعطي بصمته إسرائيل الفرصة الكافية لتدمير غزة أن يتحمل المسئولية في إعادة الأعمار وإيواء النازحين.
