القدس للأنباء - خاص
أفادت معلومات عن وفاة المواطن الفلسطيني حسن أبو داوود الملقب بحسن راضي متأثرًا بجروحه بعدما أصيب بحادثة اغتيال وليد ياسين بالأمس.
ويشهد المخيم هدوءا حذرا منذ صباح اليوم، وإضرابا عاما وإقفالا للمدارس.
وعلمت وكالة "القدس للأنباء" أن قيادة القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة قد قامت بتشكيل لجنة تحقيق يرأسها أبو توفيق مطاوع، بجريمة مقتل الفلسطيني وليد ياسين وإصابة عدد آخر من الفلسطينيين برصاص مسلح مقنع مساء أمس. وقامت صباح اليوم بجولة ميدانية في مكان الحادث للوقوف على ذيول ما حدث. كما تخلل جولتها زيارة لعائلة ياسين.
وأفاد مراسل وكالة "القدس للأنباء" في المخيم عن صدور بيان باسم "الشباب المسلم" وصل الوكالة نسخة عنه استنكروا فيه "ما وقع ليلاً في الشارع الفوقاني من قتل وجرح بطريقة عشوائية إجرامية لا تعرف حرمة لدماء المسلمين ولا تراعي أمنهم وسلامتهم".
وأكد البيان أن "قتل النفس المعصومة من أعظم الذنوب عند الله لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا) وكذلك قوله عليه وآله الصلاة والسلام (كل ذنب عسى الله أن يغفره الا الرجلُ يقتلُ المؤمنَ متعمدًا أو الرجل يموتُ كافراً).).
واعتبر البيان أن "من يقوم بمثل هذه الأفعال هي أيادٍ آثمة مأجورة لا ترحم صغيراً ولا كبيراً ولا تراعي واقعنا الحساس".
متمنياً من "أهلنا عدم إعارة أذانهم للإشاعات المغرضة ونشرها وترويجها".
وكان قد أقدم أحد المقنعين مساء أمس على إطلاق النار في الشارع الفوقاني للمخيم مما أدى إلى مقتل المواطن وليد ياسين وإصابة عدد من المواطنين بجروح بينها جروح خطيرة.
ولاقت الجريمة هذه شجبا واستنكارا واسعين في المخيم.
جدير بالذكردكر أن ياسين تعرض منذ أقل من عام لمحاولة اغتيال في المكان نفسه، وأصيب إصابة خفيفة.