/الصراع/ عرض الخبر

«الجهاد» تدعو إلى إستراتيجية مقاومة موحدة في ذكرى الانتفاضة

2014/09/28 الساعة 08:21 م


غزة - وكالات

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة أن انتفاضة الأقصى المباركة والهبات الجماهيرية في وجه الاحتلال الإسرائيلي مثلت تمرداً واضحاً من قبل الشعب الفلسطيني على الاتفاقات المجحفة بحقه، وتمرداً يرفض القبول بأي تسوية تنتقص من الحق الفلسطيني.

وأوضح الحساينة في تصريحات صحافية لوكالة فلسطينية محلية أن انتفاضة الأقصى شكلت نقطة تحول استراتيجية في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، فهي ساهمت في تصحيح استراتيجية استعادة الحق الفلسطيني، وأعادت الاعتبار لخيار المقاومة، ونبذ كل الخيارات والاستراتيجيات من بينها المفاوضات.

ودعا أهالي الضفة المحتلة إلى هبات جماهيرية وانتفاضات عارمة في وجه الاحتلال، وضرورة تطوير وسائلهم وخياراتهم في وجه، والاشتباك معه ضمن مواجهة مفتوحة، لقض مضاجعه وإفساد خططه التهويدية والاحتلالية التي يهدف من خلالها جعلها أمراً واقعاً.

وأشار القيادي إلى تطور الفعل المقاوم ضد الاحتلال بدءاً من هزيمة 67، وامتداداً إلى الانتفاضة الأولى عام 87، وليس انتهاءً بانتفاضة الأقصى وما أنجزته المقاومة خلالها وخير شاهد معركة «السماء الزرقاء» و»كسر الصمت» و»البنيان المرصوص»، حتى باتت تضرب العمق الصهيوني، في «تل أبيب» ومطار بن غريون.

وقال الحساينة: «انتفاضة الأقصى شكلت نواة قوة لدى المقاومة والشعب الفلسطيني في التصدي لمحاولات تمويع القضية، وتسوية القضية على أساس التنازل عن الثوابت الفلسطينية، لكن خيار المقاومة والجهاد والمواجهة مع الاحتلال افشلت المشروع الصهيوني وخططه وأعطت الأمل للفلسطينيين باستعادة الأرض، بعدما أذهبت المفاوضات ذلك الأمل».

وأضاف: «الهبات الجماهيرية والمعارك التي خاضتها المقاومة تقول ان خيار المقاومة هو الخيار الانجع في انهاء الاحتلال في أقصر زمن ممكن، كما أفشلت الهبات الجماهيرية خيارات التسوية العقيمة التي وصلت إلى طريق مسدود»، موضحاً أن خيار المقاومة هو الضامن الوحيد لوحدة الصف الفلسطيني بينما خيار المفاوضات يشق الصف الفلسطيني.

كما دعا القيادي الحساينة إلى ضرورة بناء استراتيجية وطنية ترتكز على خيار المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني من خلال تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/64753

اقرأ أيضا