قائمة الموقع

إصابات في مهاجمة الاحتلال المصلين بالأقصى

2014-09-24T06:08:59+03:00

اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وعشرات المعتكفين داخل باحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأربعاء عقب اقتحامه من قبل المستوطنين، حيث اطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه المصلين في الاقصى والذين بدأوا اعتكافا بالمسجد منذ مساء أمس عقب تمكنهم من طرد عدد من المستوطنين الذين اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة وحاولوا تأدية طقوس دينية داخل باحاته.

وذكرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”، في بيان لها صباح اليوم، أن مئات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني بدأوا منذ صلاة عشاء أمس الثلاثاء اعتكافاً في المسجد الأقصى المبارك، عقب دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحام جماعي للمسجد اليوم الأربعاء بمناسبة “رأس السنة العبرية”.

وكان جنود الاحتلال فرضوا حصاراً مشدداً على الاقصى، الثلاثاء، وعززوا من انتشارهم عند مداخل المسجد وفي ساحاته، واعتدوا أكثر من مرة على المصلين المرابطين في الخارج.

وأمس، أصيب الشاب أحمد الهشلمون (36 عاما) من سكان البلدة القديمة بالقدس اثر اعتداء شرطة الاحتلال عليه، خلال اشتباكات بالايدي تطورت فيما بعد الى مواجهات بالحجارة بين الشبان وقوات الاحتلال التي منعتهم من دخول المسجد الأقصى عن طريق باب السلسلة.

وأغلقت شرطة الاحتلال المسجد المبارك، عشية “رأس السنة العبرية” وفرضت قيودا على دخول المسلمين إليه، بينما سمحت لـ 75 مستوطنا باقتحام المسجد.

كما ومنعت شرطة الاحتلال الرجال الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما وعلى أبواب أخرى من تقل أعمارهم عن 50 عاما، وجميع النساء من دخول الأقصى لأداء الصلوات، ما اضطرهم لصلاة الفجر والظهر على أبواب المسجد المغلقة أمس.

كما قامت شرطة الاحتلال بإخراج سيدة من الأقصى من باب المجلس، ومنعتها من التواجد في المسجد.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية الدكتور حكمت نعامنة مدير مؤسسة "عمارة الأقصى" التي تمّ إغلاقها مؤخرا بأمر من وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون، أثناء محاولته الدخول الى الأقصى عبر باب المجلس.

وتواصل شرطة الاحتلال حصارها على المسجد الأقصى منذ صلاة الفجر، وأدى العشرات من المصلين صلاتي الفجر والظهر على أبواب الأقصى بسبب القيود التي حالت دون دخول النساء والشبان الذين تقل أعمارهم عن ال45 عاما.

من جانبه استنكر مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني الحصار المفروض على الاقصى منذ فجر اليوم، والمتمثل بإغلاق بعض أبوابه (الملك فيصل والغوانمه والحديد والقطانين)، إضافة الى منع النساء والشبان من الدخول اليه، عشية الاعياد اليهودية.

وأوضح ان الاوقاف طالبت من الشرطة بإغلاق باب المغاربة، ومنع اقتحامات المستوطنين للأقصى، وفتح أبواب المسجد والسماح للمسلمين بالدخول اليه للصلاة والتعبد فيه، الا ان الشرطة رفضت طلبهم.

واستهجن الشيخ الكسواني الحجج الواهية لإغلاق الأقصى ومنع المسلمين من الدخول اليه بحجة "نية رشق الحجارة باتجاه المتطرفين المقتحمين للأقصى خلال الأعياد"، واعتبرها ادعاءات اسرائيلية لاتخاذ اجراءات ظالمة بحق الاقصى وكافة المسلمين.

 

اخبار ذات صلة