قائمة الموقع

واصل أبو يوسف يدعو الأونروا للعدول عن قرارها بتخفيض حجم مساعدتها للنازحين

2014-09-23T19:24:31+03:00

القدس للأنباء - وكالات
دعا د. واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وكالة الأونروا لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، التراجع عن قرارها بتخفيض حجم مساعداتها للاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا عن مخيمات لجوئهم في سوريا الى لبنان، بسبب ما لحق بهم وبمخيماتهم من أذى جراء الصراع الداخلي الدائر هناك، ولم يتمكنوا من العودة الى مخيماتهم وأماكن سكناهم التي دمرت، أو احتلت من قبل جهات أخرى.

وقال أبو يوسف في حوار صحفي: إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا)، قد أنشأت لأجل إغاثة وتشغيل أبناء شعبنا الذين هجروا من ديارهم على يد العصابات الصهيونية في العام 1948، ولجؤوا الى دول الجوار وأماكن عديدة من العالم، وعليها واجب ومسؤولية الاستمرار في تقديم العون والمساعدة الإنسانية اللازمة لهم الى حين تحقيق عودتهم الى ديارهم ومدنهم وقراهم عملا بالقرار الأممي 194، وليس التخلي عن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والإنسانية اتجاه شعبنا اللاجئ الذي يواجه ظروفا قاسية، خاصة الذين هجروا من مخيماتهم وأماكن سكناهم في سوريا، ولجؤوا الى لبنان وغيرها من الأماكن في العالم رغم المخاطر والتحديات التي واجهتهم وذلك بحثا عن الأمن والبقاء على قيد الحياة، ولتحقيق الأمل الذي لم يفقدوه بالعودة الى ديارهم في فلسطين.

 وأشار أبو يوسف الى أن منظمة التحرير الفلسطينية طالبت وكالة الغوث العدول عن قرارها، ومواصلة العمل وفق مهامها الموكلة لها من قبل الأمم المتحدة لمواكبة ومواصلة اغاثة شعبنا اللاجئ سواء في سوريا أو لبنان أو الأردن وفي داخل الوطن، وفي أي مكان في العالم.

وقال إن منظمة التحرير الفلسطينية بحكم مسؤولياتها السياسية والوطنية مسؤولة عن كافة أبناء شعبنا في مختلف أماكن تواجدهم، لم توفر جهدا لأجل توفير الحماية لهم، والسعي المتواصل لدى كافة الأطراف والجهات الدولية والإقليمية وفي المقدمة منها الأمم المتحدة، من اجل مواصلة إغاثة اللاجئين والنازحين منهم وتمكينهم من العودة الى ديارهم ومدنهم وقراهم التي هجروا منها بقوة الاحتلال الغاشمة، خاصة وأنهم اليوم باتوا جميعا عرضة للاستهداف، ويواجهون أقسى الظروف بهدف زرع اليأس في نفوسهم ودفعهم للتخلي عن حقوقهم الوطنية.

وأكد أبو يوسف أن شعبنا سيبقى ثابت على حقوقه الوطنية، ولن تنال من عزيمته التحديات والمخاطر على جسامتها، وهو عاقد العزم على الصمود والبقاء على أرضه، رافضا التوطين ومحاولات التهجير الى المجهول، وأي حل لا يعيد له كامل حقوقه الوطنية المغتصبة، وسيواصل مقاومته الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال، وتحقيق حلمه بالعودة ونيل حريته، وممارسة حقه بتقرير المصير.

 

اخبار ذات صلة