القدس للأنباء - وكالات
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة اللبنانية عزام الأحمد أن لقاء سيعقد في القاهرة غد بين حركتي "حماس" و"فتح" لاستكمال البحث في ملفات المصالحة وحل العقبات التي برزت منذ تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية.. فيما استأثر الوضع الامني في عين الحلوة على الاهتمام السياسي والامني اللبناني والفلسطينية.
وغادر الأحمد لبنان امس الاحد متوجها الى عمان ومنها الى القاهرة، بعد زيارته المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في دارته في كوثرية السياد حيث قدم له التعازي رسميا بوفاة والدته وبحث معه مختلف الوضع الامني في لبنان والمخيمات الفلسطينية على ضوء التطورات الاخيرة، وذلك بحضور رئيس الصندوق القومي الدكتور رمزي خوري وسفير فلسطين في لبنان اشرف دبور وامين سر حركة فتح في لبنان فتحي ابو العردات.
وعلمت "صدى البلد" ان الاحمد زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ان يزور بلدة جبشيت ويقدم التعازي الى عائلة السيد هاني فحص باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ابو مازن"، ويتراس اجتماعا لقيادة الساحة في فتح في مقر السفارة الفلسطينية ويضعهم في التطورات المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية.
وأشار الاحمد الى أن اللقاء سيبحث تمكين حكومة التوافق من تسلم مقاليد ادارة قطاع غزة "باعتبارها الحكومة الشرعية"، لافتاً الى أن "فتح لا تريد أن نكون بنظامين وطريقتي حكم"، موضحا أن "الاجتماع سيناقش بعض الممارسات الخاطئة التي ارتكبت بعد تشكيل الحكومة وخاصة خلال الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة تجاه كوادر من حركة "فتح" الى جانب قضية اعادة اعمار القطاع".
وأكد الاحمد أنه "سيتم بحث قضايا قرار السلم والحرب والتحرك السياسي التي يجب أن يكون في اطار التوافق الوطني والمصلحة العليا"، مشدداً على "ضرورة وجود موقف فلسطيني موحد لضمان نجاح مؤتمر المانحين في القاهرة المقرر في الـ 12 من تشرين الاول المقبل لاعادة اعمار قطاع غزة"، لافتا في الوقت نفسه الى أن "المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية غير المباشرة ستستأنف الاسبوع الحالي من أجل استكمال الجهود التي أدّت الى وقف لاطلاق النار في 26 من الشهر الماضي".