القدس للأنباء – وكالات
أطلق عدد من النشطاء الفلسطينيين في لبنان، حملة إلكترونية، تحت عنوان "مخيم اليرموك عطشان.. مخيم اليرموك ينادي: بدنا نعيش"، تضامناً مع أهالي مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا.
وتهدف الحملة التضامنية إلى تسليط الضوء على الآثار الكارثية الناجمة عن استمرار قطع المياه عن المخيم منذ أكثر من 12 يوماً.
وقال بيان صادر عن "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" في بيروت، أمس، "ان وكالة الأونروا وزّعت، أمس، سللاً غذائية على أهالي مخيم اليرموك، الذين يعانون من استمرار انقطاع المياه لليوم الثاني عشر على التوالي."
بدورها، طالبت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" المجتمع الدولي، في تقرير أصدرته السبت، بـ"إنقاذ 20 ألف شخص حياتهم مهددة بالخطر داخل مخيم اليرموك، وبالتحرك السريع لفك الحصار عن المخيّم."
ويعاني سكان المخيم من انعدام الخدمات الطبية، ونقص في الطعام والدواء، بالإضافة لانقطاع التيار الكهربائي منذ أكثر من سنة، فضلا عن قطع شبكة الاتصالات الأرضية والخلوية وخدمات الإنترنت.
