القدس للأنباء
وجّه مكتب شؤون اللاجئين في "حماس" رسالة مفتوحة إلى المدير العام للأونروا السيدة آن ديسمور حول الأخبار الرائجة عن قطع المساعدات عن فلسطينيي سورية، وأن ذلك غير مقبول.
وجاء في الرسالة التي وجّهها مكتب شؤون اللاجئين التي وصلت وكالة "القدس للأنباء" نسخة عنها: "يؤسفنا في مكتب شؤون اللاجئين الفلسطينيين في حركة المقاومة حماس قيام الأونروا بإخبار عائلات من اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان عن نيتها قطع المساعدات المتعلقة بالإيواء والغذاء اعتباراً من الشهر القادم تشرين الأول (أكتوبر) 2014 تحت حجج تذرع بها القرار مثل "عدم انطباق شروط تلقي المساعدات على تلك العائلات"، وذلك بعد الإحصاء والمسح الأخير الذي نفذه فريق من المتطوعين خلال شهر تموز (يوليو) الماضي" .
ورفض المكتب هذا القرار، وطالب بإعادة النظر فيه، نظراً لما يعانيه اللاجئون الفلسطينيون من أوضاع تمنع من اعتماد هذا المسح غير المنطقي من حيث الزمان والظروف، فالأزمات الاقتصادية والمعيشية بعد قرابة العامين من اللجوء إلى لبنان في تفاقم مستمر، وكذلك ما زال متعذراً على اللاجئين العودة إلى مخيماتهم في سورية بسبب ما تشهده من أعمال قتالية تمنعهم من ذلك وتهدد حياتهم للخطر .
وشدد مكتب شؤون اللاجئين على ضرورة العدول عن هذا القرار، والتأكد من استمرار تقديم المساعدات لجميع اللاجئين الفلسطينيين من سورية دون استثناء، والعمل على تحسين الظروف المعيشية لهم بما يحفظ كرامتهم ويعزز انتماءهم لحين منحهم الحقوق التي أقرتها لهم القوانين والقرارات الدولية وعلى رأسها حقهم في العودة إلى ديارهم.