القدس للأنباء
بدعوة من فريق شعلة ناشط الشبابي وبدعم من المساعدات الشعبية النرويجية أقيم في مقرّ جمعيّة ناشط الجلسة الأولى من مقهى الحوار الشبابي تحت عنوان "أهمية الحوار وكيفية إيجاد لغة مشتركة بين الشباب الفلسطيني" في مخيم عين الحلوة، وقد أدار الحوار الأستاذ في الجامعة اللبنانية الدولية الإعلامي مكرم كامل، ومندوبة عن وحدة المساعدات الشعبية النرويجية بالإضافة إلى العشرات من الشباب الفلسطيني الناشط في المخيم.
استهل كامل الحوار بمداخلة صغيرة عن أهمية الحوار وإيجابياته لجهة خلق لغة مشتركة بين الشباب الفلسطيني، وذلك من أجل توحيد الجهود حول قضايا الشباب الفلسطيني ومشاكله وهمومه، مبيناَ ضروراته في هذه المرحلة الصعبة.
استمرت الجلسة حوالي الساعة والنصف في جو من المشاركة الحيوية والتفاعل الهادىء في مجال قضايا الشباب، وتميزت بعدد لافت من المداخلات التي قدمها الشباب في سياق العنوان المحدد، وتركز عدد منها حول المعيقات التي تمنع التواصل والحوار وإيجاد لغة مشتركة، مؤكدين على أهمية ذلك، وكان هناك مداخلات ربطت بين واقع الشباب الفلسطيني ومشاكله وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المدنية والاجتماعية في لبنان.
والجدير ذكره أن مقهى الحوار الشبابي يشمل خمس جلسات تعقد في أماكن مختلفة من المخيّم وتحت عناوين شبابية مختلفة يفترض بها أن تنتهي إلى توصيات تخدم الشباب سبل تحسين أوضاعه المختلفة.
