أكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب أن "النجاح الذي حققته القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة أتى نتيجة تمتعها بغطاء شعبي جماهيري وسياسي من كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وكذلك تامين غطاء سياسي قانوني لبناني لها، وخاصة وان من اولى مهامها العمل على ضبط الامن والاستقرار في المخيم".
وشدد في تصريح على أن "الأمن مطلب الجميع واستنادا الى تلك الحاجة الملحة انطلقت القوة الأمنية واخذت دورها على عدة مستويات ومهام"، مشيرا الى أنه "تم تنظيم السير عبر سرية مهمتها تسهيل التنقل وتنظيم السير في المخيم، وهناك سرية الامن الاجتماعي التي تقوم بدورها على مدار الساعة في تلقي الشكاوي عبر خط ساخن وتتحرك لحل الاشكالات ومنعها من التفاقم، وسرية الامن السياسي والقوة التنفيذية وكافة تفرعات ومهام القوة الامنية تعمل من اجل تسهيل حياة ابناء شعبنا وتذليل العقبات وحل الاشكالات وردع المسيئين ومحاسبتهم".
ولفت ابو عرب الى أن "القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة هي قوة تشكلت من كافة القوى والفصائل الفلسطينية هدفها حفظ الأمن والاستقرار لأهلنا في مخيم عين الحلوة، قوامها 150 عنصرا وضابطا من كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، واليوم تجاوز تعدادها الـ 215 عنصر وضابط وقد ازداد عديدها تلبية لاحتياجات العمل".