/الصراع/ عرض الخبر

ملف الأسرى للواجهة مجدداً.. إغتيال وإحتجاجات

2014/09/13 الساعة 10:23 ص

القدس للأنباء - خاص
منذ احتلال فلسطين، اعمدت "اسرائيل" سياسات عدة للقضاء على روح المقاومة والتحدي في نفوس الشعب الفلسطيني، وبالتالي الرضوخ لشروطها والتسليم بوجودها والإقرار بشرعيتها.
تعددت سياسات الاحتلال، من قتل وتشريد، الى اعتقال، فهو لم ينفك يوماً عن اغتيال الشخصيات الفلسطينية، حتى الأسرى، لم يسلموا من سلسلة الاغتيالات تلك، فاستهدفوا بشكل متعمد، ظناً من الاحتلال، أن هذه السياسة، ستضعف الشعب وقياداته.
في حين لم يكتف الاحتلال باعتقال الآلاف، والزج بهم في المعتقلات. بل اجبرهم على العيش في أوضاع معيشية وإنسانية صعبة، حيث يمنع الزيارات للأسرى القابعين في العزل الإنفرادي والأسر الإداري، إضافة إلى حملات التفتيش المستمرة واقتحامات الغرف، ووضع الأسرى في أماكن اعتقال تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة، كذلك ممارسة سياسة الإهمال الطبي بحقهم، الى أن عمد الى اغتيالهم بشتى أنواع الطرق.
الشهيد رائد الجعبري (35 عاما)، ينضم الى قافلة الأسرى الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب، ليبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة 199 شهيداً منذ عام 1967.
في ظلً التكتم الدولي، وغياب المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الانسان، وانهماك القيادات الفلسطينية بالشؤون الداخلية، يضيق الاحتلال خناقه على الاسرى، الى أن وصل به الحد الى قتل الأسير الجعبري بعد تعرضه للضرب المبرح على يد قوات "النحشون"، حسب ما أثبتته نتائج التقرير الطبي الفلسطيني مساء أمس.
وعلى خلفية استشهاد الجعبري، أعلنت الهيئة القيادية العليا للأسرى عن بدء نحو 7 آلاف أسير فلسطيني، إضرابا عاماً عن الطعام ليوم واحد احتجاجاً على قتل الأسير.
هي سياسة قمع وتعذيب يعتمدها الاحتلال وادارة سجونه، تحت سمع الهيئات الحقوقية، والمنظمات الدولية، بالمقابل، يواجه هذه السياسة صمود ومقاومة تجسدت من خلال الأسير الفلسطيني بمعركة الأمعاء الخاوية، وعدم الرضوخ والاستسلام للعدو مهما اشتدت الظروف قساوة.








 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/64327

اقرأ أيضا