القدس للانباء _ خاص
ينتمي شعراً الى فلسطين، أبياته تعبر عن معاناة شعبه، كلماته لا تستطيع ان تغرد خارج فضاء قضيته.
بهذه الكلمات، يلخص الشاعر جهاد الحنفي هويته الإبداعية. ويقول: أمام الحلم الفلسطيني الأكبر، يتلاشى حلمي الشخصي.
يعّرف الشاعر نفسه في حديثه ل " القدس للأنباء "، بأنه ينتمي الى المعاناة التي تعيشها المخيمات الفلسطينية، فمنها ينسج الكلمات، ويبني القصيدة.
وعن بداياته الشعرية يقول : البدايات كانت عبارة عن " مداعبات " كلامية، وقد كتبت الشعر وانا في صف الثاني متوسط، وقصائدي كانت عبارة عن هجاء في المعلمين، وأذكرأن أول بيت من الشعر، هجيت به معلمي و أستاذي الذي كان يدربني، واكتشف موهبتي، ومع ذلك فإن الاستاذ لم يتأثر ورأى فيه شيئاً عادياً. وأضاف: لا أنكر وجود معلمين أكفاء ساروا معي في الطريق وساعدوني، سواء في المرحله المتوسطة او الثانوية، وكان لهم الفضل الكبير في مسيرتي الشعرية.
ويشير الحنفي، ان حلمه الشخصي يتلاشى، أمام الحلم الفلسطيني الأكبر، وأوضح ان الانسان الفلسطيني يؤمن بالكلمة، كما يؤمن بالثقافة و المعرفة، لأنه سلاح آخريعتز به الى جانب البندقية.و أعرب عن حلمه بأن يتعرف الناس بأن هناك ينابيع في فلسطين تتفجر كل يوم، اذ آن الأوان، بأن يكون هناك اهتمام بالجانب الثقافي والإقتناع بأن العلم سلاح المستقبل.
وعن إنتمائه الإبداعي يقول: كتاباتي تنتمي لفلسطين، ولا أريد لكلمتي ان تغرد خارج السماء الفلسطينية، وفي شعري انتمي الى فلسطين والإنسان الفلسطيني، والمعاناة الفلسطينية.
ورأى الحنفي، أن الشاعر إذا قلد مات، مع أنه قد يتاثر بمن سبقه، فأنا قرأت محمود درويش ونزار قباني وغيرهم، ومتعلق بأبي الطيب المتنبي، وما زلت بين الفينة و الاخرى، الجأ الى دواوينه، لكنه مع الزمن أصبحت قناعتي راسخة بأنه لا بد من قراءة كل شيء، حتى البسيط من الدواويين، حتى أني أقرأ بعض الخواطر التي يكتبها الصغار، لان الكلمة مفتاح، وقد تحصل على هذا المفتاح من خلال طفل صغير، أو حتى عصفور.
وتحدث عن القصيدة التي يعشقها: " في كل أمسياتي الشعرية، هناك قصيدة أسمها ستة حروف، هي عبارة عن بطاقة تعريف، وأنا أعتبرها لازمة في أي لقاء شعري، لا بد لي أن أبدأ بها، والقصيدة التي تليها " طيور الجليل " ، فيها من الحنين ومن التصميم على العودة، ما يجعلها رسالة كل فلسطين، لأنها تقرأ في كل زمان ومكان، ولأنها مدخل رئيسي لتتعرف اليك الناس، فالقصيدة بين طياتها تشير الى انك فلسطيني الهوية".