/لاجئون/ عرض الخبر

أسرة الشهيد أبو خضير في بيروت: دمه لن يذهب هدراً

2014/09/12 الساعة 12:54 م

القدس للأنباء - خاص

عقد "ملتقى الوفاء لفلسطين" ندوة إعلامية لأسرة الشهيد المقدسي محمد أبو خضير، صباح اليوم الجمعة، في دار الندوة _ الحمرا، بمناسبة زيارتها الى لبنان، بحضور سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور ممثّلاً بخالد عبادي، منسّق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق معن بشور، ممثّل «حزب الله» الشيخ عطالله حمود، ممثلو فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» و«تحالف القوى الفلسطينية»، مؤسّسات المجتمع المدني اللبناني والفلسطيني وعدد من الإعلاميين والصحافيين.

العينا
وألقى قاسم العينا كلمة «ملتقى الوفاء لفلسطين»، فقال: «القدس تتعرّض للتهويد والتدمير، كما تتعرّض لعملية اقتلاع المقدسيين وتهجيرهم وهدم بيوتهم واحتلال منازلهم، المقدسيون يواجهون الاحتلال الصهيوني ويتصدّون له».
وأضاف: «شهيدنا محمد، هو خير دليل وشاهد على ممارسات العدو الصهيوني وعصاباته المجرمة، لقد استشهد محمد مع بزوغ فجر الاربعاء 2 تموز 2014 وبعد أن تناول سحوره مع أفراد أسرته واستأذن والديه للصلاة قاصداً مسجد شعفاط، لكن أيدي القتلة المجرمين كانت أقرب من عتبات المسجد حيث تعرّض للخطف من قِبل 5 مستوطنين مجرمين غادروا به الحي متوجهين للقدس الغربية».


والد الشهيد أبو خضير

وتحدث والد الشهيد محمد أبو رائد عن تفاصيل استشهاد ابنه البالغ من العمر 17 سنة، قائلا: "توجه ابني صباحا، ليصلي الفجر في المسجد، وأثناء توجهه الى هناك  أوقفه 3 مستوطنين، فضربوه واختطفوه معهم في السيارة".
وأضاف: "المستوطنون الذين حرقوا ابني، كانوا يرضعون حليب العنصرية والحقد، حتى وضعوا داخل فمه البنزين ومن ثم حرقوه، والشرطة الإسرائيلية لم تفعل شيئا، بل قالت نحن من قتلنا محمد".
وأكد والد الشهيد أن الصهاينة هم النازيون الجدد الذين يقتلون الأطفال حرقا، وانهم يبنون كيانهم على دم الاطفال و ارتكاب الجرائم بحق شعبنا.
وشدد والد الشهيد ان دماء ابنه لم ولن تذهب هدرا بانتصار المقاومة في قطاع غزة، معتبرا ان غزه قدمت لروح ابنه اغلى انتصار.

عم الشهيد
ومن جهته، ندد عم الشهيد ماجد ابو خضير بهذه العملية البشعة والحقيرة، وان محمدا لم يقتل بطريقة عادية، بل بطريقة وحشية، وعلى الفاعلين ان يدفعوا الثمن.
 واشار ماجد، ان داخل سجون الاحتلال اطفالا تتراوح اعمارهم بين 15و17 سنة بتهمة القاء حجارة، وان الصهيوني الذي يقتل و يحرق محمد هو ولد قاصر لا يحاسب؟!!!
 وختم، ابننا محمد حصل على ما كان يتمناه و سار على درب الشهداء وان دماءه سطعت بنصر غزة على الكيان الصهيوني.

زعيتر
من جهته، قال الزميل هيثم زعيتر في كلمة له: «..اليوم أبناء القدس هنا في بيروت تأكيداً على أنّ المقاومة في أوجهها المتكاملة، المقاومة الميدانية التي نجحت في غزّة، المقاومة السياسية التي انتصرت في الأمم المتحدة، المقاومة الدبلوماسية والمقاومة الثقافية الإعلامية هي شراكة في وجه العدو الصهيوني حتى يتم توثيق هذه الجريمة.. كما اطّلعنا على أنّ والد الشهيد محمد وعائلته تمكّنوا من توثيق العديد من ملفّاتها لأنّ العدو الصهيوني يسعى إلى التزوير.. وها هم الآن يحطّمون الملفات لأنّ الشهيد محمد جمال الدرة اغتيل تحت أعين الكاميرات الدولية، مشيرين إلى أنّ الفلسطينيين هم مَنْ اغتالوا.. غداً سنجد مختلاً وإنْ قاصراً هو مَنْ اقترف هذه الجريمة، كما حصل في العديد من القضايا ومن الأهمية توثيق مثل هذه الملفات لأخذها إلى المحاكم المعنية عربياً ودولياً وإنسانياً واجتماعياً، وإنْ لم يكن بأعراف ربّانية كما نصّت الشرائع الربّانية على ذلك، ليس المهم في الجريمة المختل عقلياً أو القاصر لكن الأهم هو مَنْ أعطى الإيعاز ومَنْ غطّى ومَنْ حرّض ومَنْ أمَّنَ هذه التغطية.. قبل محاولة اغتيال وخطف محمد كانت هناك أكثر من محاولة لم تُفلِح، لم يقصدوا محمد بشخصه ولم يقصدوا طفلاً بعينه بل كانوا يريدون فلسطينياً، وهذا ما يؤكد أنّ معركتنا مع العدو ليست معركة أطراف وقوى وحركات وتنظيمات، بل المجموع الفلسطيني، وهي معركة فلسطين».


درع تكريمي
وفي نهاية الندوة، قدم العينا درعا تكريميا لوالد الشهيد.     




رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/64304

اقرأ أيضا