القدس للأنباء - خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ظهر اليوم الجمعة، وقفة تضامنية مع المقاومة الفلسطينية وشعبها أمام مسجد فلسطين في مخيم الرشيدية، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وحشد من أهالي المخيم.
وألقى القيادي في الحركة الحاج أبو سامر موسى كلمة أكد فيها أن هذا العدوان على غزة وشعبها من الأطفال والنساء والشيوخ لا بد له إلا أن يتوقف، ولكنه لا يتوقف من خلال المفاوضات والجلسات والنقاشات، وإنما يتوقف من خلال بندقية المقاومة بكافة أطيافها السياسية وأذرعها العسكرية، وقال إن هذا العدوان لا يستهدف فئة بعينها من فصائل المقاومة وإنما يستهدف القضية الفلسطينة والشعب الفلسطيني برمته وفي مقدمتها حق العودة.
وأضاف إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم هو مؤامرة أحيكت بتخطيط ودراية مسبقة، من بعض الأطراف الدولية، أراد العدو من خلال احداث الشرخ بين المقاومة وشعبها ولكن كان العكس حيث التف الشعب باحتضانه للمقاومة .
كما أكد أن الشعب الفلسطيني لن يمل ولن يرفع الراية البيضاء ليستسلم رغم المجازر ورغم الدمار الذي يتعرض له .
وانتقد موسى الذين كانوا يتشدقون والذين كانوا يحاولون وما زالوا يحاولون إجهاض هذا الإنتصار وعدم إعطاء المقاومة الفلسطينية انتصاراً سياسياً وعسكرياً.
وقال نحن بحاجة إلى وقف العدوان على قطاع غزة بحاجة إلى وقف إراقة الدماء لكن ليس على حساب القضية الفلسطينية ولا على حساب دماء الشهداء.
كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية إلى إشعال الشارع الفلسطيني بإنتفاضة عارمة في وجه الإحتلال وقال أتوجه أيضاً إلى المقاومين في الميدان أن يكونوا يداً واحدة وقلباً واحداً وأن لا يتفرقوا.
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/63677
