أطلق قسم الصحة في الأونروا في منطقة صيدا برنامج طب العائلة الذي يتولى إدارته فريق صحة العائلة مكونا من عدة مجموعات طبية تحمل أسماء قرى ومدن فلسطينية وذلك خلال احتفال حضره مدير مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العقيد ممدوح صعب، المدير العام لوكالة الاونروا في لبنان السيدة آن ديسمور.. ومدير منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، ممثلو اللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة وصيدا واطباء ممرضون.
وتناول الدكتوران عبد شناعة ووائل الميعاري التعريف بالبرنامج المتعدد الأهداف: طبي، إنساني، إجتماعي، حيث يتم العمل فيه حاليا في إقليم لبنان، يجمع في مكوناته وظائف عدة منها الطبية والانسانية وأخرى إجتماعية وتتجلى هذه الوظائف في متابعة المريض الدورية وإنشاء ملف خاص به وبأسرته وتمكين المريض من الحصول على وقت أطول خلال عملية التشخيص الطبي وفرض نظام "عملية المواعيد المنتظمة" بحيث لا يضطر المريض الى الانتظار وقت طويل قبل المعاينة وتحسين الأداء والخدمة الطبية من قبل الاطباء والممرضين وتخصيص طبيب واحد لمتابعة الملف الصحي للاسرة بما في ذلك بحيث يتابع كافة أفراد الاسرة الواحدة طبيب واحد، يهتم بهم بشكل دوري، يتابع ملفهم، يجري فحوصات دورية لهم، يبقى على إطلاع دائم بأوضاعهم. الامر الذي يزّين العلاقة الطبية بين الطبيب والاسرة مع مرور الوقت بالزي الاجتماعي الإنساني.
وقالت ديسمورا انه يجري تعميم هذا البرنامج على عيادات الاونروا في منطقة صيدا، حيث سيتم اطلاقه قريبا في مخيم عين الحلوة في إطار خطة لتحسين الخدمات الصحية داخل عيادات الاونروا، ويجري حاليا تحويل كافة الملفات الصحية والطبية والتحاويل داخل العيادات من ملفات وأوراق الى بيانات وملفات غير ملموسة، موجودة داخل الكمبيوتر الخاص بالعيادات، وعند الإنتهاء من هذه العملية، ستصبح عيادات الأونروا "خالية من الأوراق"، أي ما يُعرف بعملية مكننة المعلومات والملفات الصحية.
المصدر: قلم