توفي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم مساء الثلاثاء عن 85 عاما بعد صراع مع المرض.
وتدهورت الحالة الصحية للقاسم في الأسبوعين المنصرمين جراء معاناته من مرض سرطان الكبد الذي ألم به منذ سنوات.
والقاسم هو أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل الأراضي المحتلة عام الـ 1948، وهو مؤسس صحيفة "كل العرب" ورئيس تحريرها الفخري.
ولد القاسم وهو متزوج وأب لأربعة أولاد في مدينة الزرقاء الأردنية في الـ11 من ايار عام 1939 لعائلة عربية فلسطينية من قرية الرامة وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة، وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي الحزبي قبل أن يترك ذلك ليتفرغ لعمله الأدبي.
ويعد القاسم واحداً من أبرز شعراء فلسطين، وصدر له أكثر من 60 كتاباً في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدرت أعماله الناجزة في سبعة مجلّدات عن دور نشر عدّة في القدس وبيروت والقاهرة.
وترجم عدد كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والإسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية واللغات الأخرى.
وحصل سميح القاسم على العديد من الجوائز والدروع وشهادات التقدير وعضوية الشرف في عدّة مؤسسات.
