القدس للأنباء - وكالات
لا تزال المعلومات عن مصير إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا، الشيخ أحمد الأسير، والفنان المعتزل فضل شاكر، غامضة. فمنذ انتهاء هذه الظاهرة في 24 حزيران 2013، راجت شائعات كثيرة عن مكان تواجدهما، وآخرها كان الحديث عن التقاط كاميرات مراقبة في مخيم عين الحلوة، صورة لشاكر ليل السبت الفائت، وهو يتجول في بعض أحياء المخيم، مع عدد من مرافقيه.
نفت مصادر أمنية رسمية في اتصال مع موقع "لبنان الآن"، علمها بأي تسجيل جديد يظهر فيه فضل شاكر في عين الحلوة.
وأكَّدت أن "لا معلومات عن مكان وجوده في نطاق غرفة عمليات صيدا والجنوب، والتي تشمل صيدا وجزين والزهراني. وبالتالي فإن قوى الأمن لم تتلقَّ أي مقطع فيديو يظهر فيه فضل شاكر".
وأوضحت انه "في حال وجوده (الفيديو) ستسارع إلى التدقيق في مدى صحته أو ما إذا كان مفبركاً أو لا".
والجدير بالذكر، أن آخر إطلالة لشاكر، كانت في 8 آب الجاري، عندما غرَّد على حسابه الخاص على تويتر، عن معارك عرسال الأخيرة.
وكان شاكر ظهر مقاتلاً إلى جانب الأسير في أول جولة من اشتباكات عبرا في 18 حزيران 2013. كما في الجولة الثانية من الاشتباكات في 23 حزيران 2013. وفي 24 حزيران 2013 تمكن الجيش اللبناني من السيطرة على مقر الأسير في عبرا، من دون أن يعثر على أي أثر للرجلين. واختفى الثنائي الأسير – شاكر، تاركين خلفهما جملة أسئلة حول سرّ ظهورهما ولغز اختفائهما، وما حصل في تلك الفترة.
من جانبه، وفي حديثٍ إلى موقع NOW، قال المسؤول السياسي لحركة "حماس" في بيروت رأفت مرَّة: "ليس لدينا أي معلومات عن هذا الموضوع، ونعتقد أن هناك موجة كذب وشائعات توتيرية تستهدف المخيم، وقطعاً شاكر ليس في عين الحلوة".
"نحن كفلسطينيين نعمل ليلاً ونهاراً من أجل تطويق أي أبعاد وأي توترات، ونحن مجمعون على الأمن والهدوء والاستقرار"، أضاف مرَّة.
وإذ تمنى أن "يكون الجميع تحت هذا السقف، وأن لا يلجأ أحد إلى التحريض أو التوتير"، قال: "منذ اختفاء فضل شاكر والاتهامات تُوجّه إلى المخيم، ولا أظن أن أحداً في المخيم يؤوي أي شخص غريب".
وختم مرَّة: "لا أظن أن هناك أحداً اليوم، فلسطينياً أو لبنانياً، لديه رغبة بافتعال أي مشكل، الفلسطينيون واللبنانيون مجمعون على المعالجة الهادئة لأي توتر، ومُحاصرة أي إشكال يمكن أن يحصل".