القدس للأنباء - خاص
نظمت المؤسسات التربوية واﻹجتماعية الفلسطينية أمام مدرسة السموع في مخيم عين الحلوة، اليوم الجمعة، إعتصاما تضامنيا بحضور ممثلين عن قوى التحالف الفلسطيني، ومنظمة التحرير، واللجان الشعبية، والمجتمع المحلي، والمواقع الإعلامية حيث تم عرض لوحة فنية لأطفال مضرجين بالدماء، وألقيت قصائد من وحي المناسبة.
وقرأ الطفل قاسم جمعة بيانا للمؤسسات الأهلية الفلسطينيه جاء فيه: "لم تتوقف المجازر التي يمارسها الكيان الصهيوني مند اللحظة الأولى لتأسيسه ضد ابناء شعبنا الفلسطيني، وما العدوان الحالي على قطاع غزة سوى جريمة بشعة ترتكب بحق الشعب الفلسطيني أينما وجد وبحق الإنسانية جمعاء".
وأضاف: " إننا إذ نقف ها هنا تضامنًا مع أطفال غزة وأهلنا في فلسطين ولنرفض هدا الإعتداء الصارخ الدي أوقع آلاف الشهداء والجرحى بينهم نساء وشيوخ وأطفال في عمر الورد . كما دمر البنية التحتية، مضيفًا الى سجله الإجرامي المزيد من الجرائم التي يمارسها بحق شعبنا الفلسطيني منذ اكتر من ٦٦ عاما".
وطالب؛ "بإعادة اللحمة للوحدة الوطنية ، كما طالب الدول العربية والإسلامية للخروج عن موقفها الصامت وعدم الإكتفاء بإصدار بيانات الشجب والإستنكار، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الإمن وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتحرك الفوري لوقف هذه المجازر، وإعطاء الشعب الفلسطيني الفرصة للعيش بكرامة على أرضه وتحقيق حقوقه العادلة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة وتقرير المصير".
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/63400
