/الصراع/ عرض الخبر

النخالة: الحرب أصبحت وراءنا وإمكانات التوصل إلى اتفاق قائمة ومشجعة

2014/08/15 الساعة 09:42 ص

قال نائب الأمين العام لحركة «الجهاد الاسلامي» زياد النخالة إن «الحرب الآن وراءنا» وفرص التوصل إلى اتفاق دائم في محادثات القاهرة الجارية «قائمة» و»مشجعة». وأضاف النخالة في حديث خاص الى «الحياة» أمس: «لا يوجد خيار أمامنا في هذه المرحلة الا التوصل إلى اتفاق. نحن نريد الخروج من هذا الوضع حتى نقدم للشعب حياة جديدة. هذا الدمار الشديد الذي نشأ خلال الحرب يجب أن يُعالج وهذه الجروج يجب أن تتابع».

وأكد النخالة أن «هذه أولويتنا الآن، لذلك اعتقد أننا ذاهبون إلى اتفاق».

وغادرت وفود الفصائل الفلسطينية أمس القاهرة على أن تعود صباح الأحد لتستأنف المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي عبر الوسيط المصري. وعن مستقبل العلاقة بين مصر وحركة «حماس» على ضوء الاتفاق قال النخالة: «هناك كسر للجليد، لقد فتحت الأبواب لعلاقات حسنة، وعلينا إيجاد مناخات أفضل من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني».

وفي شأن التقدم الذي حصل في مفاوضات القاهرة التي استمرت نحو عشرة أيام قال زياد النخالة: «هناك تقدم منذ بداية المفاوضات في هذه النقطة أو تلك، وبالمجمل العام لم نحقق ما نريد تماماً، لكن على الأقل حافظنا على سلاح المقاومة، وثانياً حافظنا على الوضع العسكري الميداني، وعلى المعنويات الشعبية، لذلك خرجنا من هذه الحرب بانجازات معقولة ومقبولة على الشعب الفلسطيني». وأضاف: «نستطيع أن نقول إننا حققنا انجازات معقولة نسبياً على المستوى العسكري وفي المفاوضات بما يضمن إنهاء الحصار على الشعب، وهذه نقطة مركزية في المفاوضات».

وأكد النخالة أن «الحرب أصبحت وراءنا الآن» واستدرك قائلاً: «لكن أيضاً العدو لا يؤمن جانبه، فمن الممكن أن تفتعل إسرائيل بعض القضايا. فمثلاً أمس قالت إسرائيل إن صواريخ اطلقت من غزة، وحاولت أن تعرقل ما تم التوصل إليه من وقف للنار».

وأضاف أن «فصائل المقاومة تريد أن تخرج من الحرب وتذهب إلى مرحلة جديدة. إسرائيل هي من بدأ العدوان ويمكن أن توجد ظروفاً إضافية، لكن من واجبنا أن نتمسك بوقف إطلاق النار بما يحافظ على ويضمن وحدة الشعب الفلسطيني». وقال: «هذا موضوع أساسي، واذا فرض علينا القتال سنقاتل».

وفي شأن مستقبل الشراكة السياسية بين الفصائل الفلسطينية، بخاصة بين «فتح» و»حماس» على ضوء الاتفاق المرتقب قال النخالة: «أعتقد أن الاتفاق يشجّع على الشراكة السياسية لأنه إيجاد مشاركة للجميع، واعتقد أنه سيكون أمامنا، بعد مرحلة التوقيع على الاتفاق، جهد كبير لتحقيق الوحدة وإيجاد مناخات تؤدي إلى ذلك». وأضاف: «سنبذل جهوداً حتى لا تكون هناك عقبات لأنني أعتقد أنه سيكون بعض المشكلات والنزاع على بعض الصلاحيات مثل من يتحمل مسؤولية هذا الأمر أو ذلك، بخاصة بالنسبة لإعادة الإعمار، وحول دور السلطة ودور الحكومة».

وقال إن التغلب على هذه المشكلات يتطلب إيجاد مناخات موائمة مثل تلك التي سادت اثناء المفاوضات». وأضاف: «مصر لعبت دوراً مهماً في كبح العدوان، وهي مشكورة على هذه الجهود التي بذلتها في هذه المرحلة المعقدة من الوضع العربي، إذ استطاعت أن تجمع الفصائل، وأن توجد مناخاً وطنياً عاماً، وهذا جهد كبير مقدر لمصر».

 

المصدر: صحيفة الحياة
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/63399

اقرأ أيضا