أكد الناشط الحقوقي المغربي سيون أسيدون، أن شركة الملاحة التجارية الصهيونية شبه الرسمية «زيم»، والتي رصدت حاوياتها وهي تجوب شوارع مدينة الدار البيضاء، معروفة منذ زمن بنقلها للأسلحة والمعدات العسكرية للجيش الصهيوني».
وأشار متحدثا باسم مبادرة مقاطعة المنتوجات “الإسرائيلية” وسحب الاستثمارات من “إسرائيل” وفرض عقوبات عليها، الى أن لـ J”زيم”، ممثلا بالمغرب اسمه «زيماغ»، وحذفته «زيم» قبل يومين فقط من موقعها على الأنترنت لإخفاء الأمر، لكن «البي دي اس»، تتوفر على الدليل الذي يثبت أن «زيماغ» تمثل «زيم» بالمغرب، مؤكدا أن شركة «زيم» تقوم بإدخال حاوياتها القادمة من حيفا الى المغرب عبر اسبانيا».
وأضاف اسيدون في تصريحات نشرت في الرباط، أنه اكتشف أن شركة «نوفاتيس» المنتجة لحفاظات «دلع» تستورد المواد الأولية لصناعة الحفاظات عن طريق شركة «زيم» أثناء البحث عن حقيقة شركة «زيم» بالمغرب، وأن «نوفاتيس» اعتذرت واعترفت بالخطأ، وتعهدت بعدم تكرار الأمر وعدم استيراد المواد الأولية "الإسرائيلية".
ووجهت مجموعة من مكونات المجتمع المدني المغربي، نهاية الاسبوع الماضي، رسالة الى رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بن كيران، مطالبة إياه بقطع وغلق أي استثمار صهيوني في المغرب، وبالتالي غلق فرع «زيم»، وذلك في سياق سعي هذه الجمعيات الى محاربة جميع اشكال التطبيع الصهيوني». كما تداولت فرق برلمانية تشكل اغلبية اعضاء البرلمان مشروعا لتجريم التطبيع مع الدولة العبرية الا ان ضغوطا ادت الى وقف التداول وعدم تقديمه للاجهزة البرلمانية المعنية لمناقشته واقراره.
