/الصراع/ عرض الخبر

مباحثات القاهرة: هذا ما تقبل به "إسرائيل"!

2014/08/12 الساعة 07:52 ص



لا تزال وسائل الاعلام العبرية تلاحق مجرى مفاوضات القاهرة، وتتابع حركة الوفد الصهيوني وما يحمله من اقتراحات وردود. ونقلت بعض الصحف ما اعتبرته حدود المطالب التي قد تقبل بها "اسرائيل" التي تستعد لاحتمالات نجاح او فشل المفاوضات. وتراهن الاوساط الصهيونية على الدور المصري في هذه المفاوضات الجارية...
وجاء الاعلان عن إلغاء جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية (الكابينيت) التي كان يفترض أن تعقد ظهر اليوم لبحث ما آلت إليه المفاوضات كمؤشر اضافي لتعثر المفاوضات الجارية...
 ويتضح من تصريحات المسؤولين الصهاينة أن "إسرائيل" وافقت على "تخفيف" الحصار لا على رفعه وتعترض على إقامة ميناء بحري ومطار جوي، وترفض بحث إطلاق سراح اسرى ومعتقلين، مما يضع المفاوضات في أزمة قد تنفجر ليلة الأربعاء مع انتهاء الهدنة الحالية.
ولوحظ أن "إسرائيل" حاولت منذ مساء أمس تسويق تخفيف الحصار عن قطاع غزة على أنه عرض سخي، وذلك تمهيدا لحملة دعائية ضد فصائل المقاومة في قطاع غزة، ولتبرير الحرب في حال اضطرت إلى خوضها مجددا.
وتتحدث "إسرائيل" عن صيغة معدلة لاتفاق عام 2012 دون رفع الحصار. وقالت  صحيفة "هآرتس" حتى الآن لا يوجد اتفاق لكن مسؤولين سياسيين كبار قالوا إن "إسرائيل" على استعداد  لتقديم  تسهيلات من شأنها تخفيف الحصار عن قطاع غزة تزيد عن تلك التي وافقت عليها في نهاية حرب عام 2012
وقالت  الصحيفة إن "إسرائيل" تخلت عن مطلب نزع سلاح حماس  واستعاضت عنه بـ "منع تسليح، أو منع تعاظم حماس". وأشارت  إلى ان رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يعقدان الآمال على مصر وسياستها المتشددة إزاء الأنفاق  لمنع الفصائل الفلسطينية من  إدخال المواد  الخام اللازمة لإقامة الأنفاق ولإنتاج وسائل قتالية.
وكان الوفد "الإسرائيلي"  قد عاد مساء أمس من القاهرة واطلع  رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو  ووزير الأمن موشي يعلون على مجريات المفاوضات وما آلت إليه.  ويرأس الوفد رئيس القسم السياسي الأمني في وزارة الأمن عاموس غلعاد، بمشاركة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، يورام كوهين، ومنسق عمليات جيش الاحتلال في الضفة الغربية يوآف غالانت، ورئيس شعبة التخطيط في الجيش نمرود شيفر.   ويدير نتنياهو ويعلون المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين بوساطة مصرية.
في هذا الوقت قالت "هآرتس" إن "إسرائيل" لا  زالت  مستعدة لإمكانية أن تنتهي اتفاقية الهدنة يوم ليلة الأربعاء دون اتفاق وأن يتواصل إطلاق النار من قطاع غزة. وقال مسؤول سياسي: "إذا حصل ذلك سنرد بأكثر قوة، وربما يتقرر توسيع الحملة والعودة للعمليات البرية".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول "إسرائيلي" قوله إن الوفد أوضح خلال المفاوضات أن "إسرائيل" على استعداد للقيام بالخطوات التالية: توسيع منطقة الصيد من 3 لـ 6 ميل بحري، على أن تدرس مستقبلا توسيعها لـ 12 ميل بحري بناء على الوضع الأمني؛ منح تسهيلات لعبور الأشخاص من قطاع غزة لإسرائيل والضفة الغربية  وزيادة عدد التصاريح شهريا لـ 5000؛ زيادة عدد الشاحنات التي تعبر في معبر كرم أبو سالم  بشكل كبير؛ الاستعداد للسماح بنقل الاموال لدفع المرتبات لموظفي قطاع غزة  بواسطة دولة ثالثة  شريطة أن لا تكون قطر، أو بواسطة الأمم المتحدة. على أن يتم التحويل  بموجب  نظام رقابة للتأكد من أن الأموال لا تستخدم لأغراض عسكرية.
وقال الموظف "الإسرائيلي" إن "إسرائيل"  غير مستعدة لبحث مطالب حماس  بإقامة ميناء بحري ومطار جوي في غزة. وأضاف: "بموازاة المفاوضات حول التسوية لتخفيف الحصار،  طرح الوفد "الإسرائيلي" أيضا  استعادة جثتي الجنديين "الإسرائيليين"  أورون شاؤول  وهادار غولدين، مقابل أن تقوم "إسرائيل" بتحرير عشرات الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال الحرب على غزة ومقابل جثامين".
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/63292

اقرأ أيضا