اعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الحاج أبو سامر موسى، أن المقاومة منتصرة منذ اللحظات الأولى للعدوان الصهيوني المغطى والمدعوم من الوﻻيات المتحدة الأميريكية واﻻتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية، وهذا يتجلى من خلال الصمت المطبق لهؤﻻء رغم حجم المجازر الصهيونية التي طالت الحجر والشجر والبشر، وخاصة اﻻطفال والنساء والشيوخ، ونالت من اﻻطفال على شاطئ البحر وفي مدينة الملاهي لتلاحقهم ايضا في مراكز من المفترض أن تكون آمنة بمنطق القانون الدولي في مراكز اأمم المتحدة، فأمعنت بهم قتلا وتجزيرا وكل ذلك أمام مرأى وسمع المنظمومة الدولية .
كلام موسى جاء خلال كلمة ألقاها في مخيم البرج الشمالي، في صور، في خيمة اﻻعتصام الذي نظمتها حركة حماس، حيث أكد أن المقاومة بصمودها وصبرها استطاعت أن تفشل كل الأهداف الصهيونية، وتضعه أمام فشل يتبعه فشل مع محاولته اظهار نجاحات هنا أو هنا من خلال استهداف المدنيين الآمنين في مساكنهم وأماكن اﻻيواء، ولم تعطيه المقاومة هذا الهدف اضعاف المقاومة، وبعد مرور الشهر على العدوان، ما زالت المقاومة كما هي محافظة على قدرتها وتدير المعركة بعقل ذكي وتتعامل معها بحكمة وحنكة، وما زالت محافظة على المستوى الصاروخي اليومي مما يدل على أن المقاومة بخير وما زالت تتمتع بكامل جهوزيتها وأعدت نفسها ومجاهديها لأيام طويلة .
وانتقد موسى الصمت العربي والتواطئ مع الكيان من قبل البعض من أجل القضاء على المقاومة التي تخوض اليوم معركة الدفاع عن الأمة العربية والاسلامية، وتصون كرامة نساء وأطفال وشيوخ الأمة، مطالبا الأنظمة والشعوب العربية التحرك للحفاظ على هذه المقاومة التي تخوض معركة التحرير، واعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية والدفاع عنها.
وتوجه للشعوب العربية والاسلامية بضرورة الصحوة والنهوض للدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين، واعادة توجية البوصلة باﻻتجاه الصحيح واعتبار فلسطين قبلة الجهاد وشد الرحال لها .
وتابع موسى أن المقاومة منتصرة على المستوى العسكريـ وهي تخوض اليوم في مصر صراع ﻻ يقل أهمية عن المعركة العسكرية، ويجب على الوفد المفاوض استثمار النصر الذي تحقق في الميدان بنصر سياسي، من خلال التأكيد على الشروط التي تقدمت بها المقاومة والتي تم قبولها من خلال المفاوض المصري، والتي تضمنت رفع الحصار بشكل كامل ووقف العدوان بكل أشكاله.
