يواصل العدو الصهيوني استهداف الجسم الصحافي، في مختلف ارجاء الاراضي الفلسطينية المحتلة، في محاولة منه للتغطية على جرائمه البشعة ومجازره المروعة التي تستهدف الآمنين في بيوتهم والمصلين في دور العبادة، والمدارس والمستشفيات... وقد نجح الاعلام الفلسطيني في نقل الصورة على حقيقتها، واختراق اسوار الحصار الصلبة التي فرضها العدو ردحا طويلا من الزمن... وهذا ما يفسر استاع رقعة التنديد بالعدوان والدعم الشعبي المطلق للشعب الفلسطيني الذي بدا واضحا في حالات النهوض الشعبي التي عمت معظم دول العالم في قارته القريبة والبعيدة...
ان نجاح الاعلام الفلسطيني في كسر الحصار، ومقارعة العدو فضائيا، رغم الاختلال الواضح بالقدرات والامكانيات على الصعد كافة، هو ما يفسر الهستيريا الصهيونية المواجهة للاعلاميين والصحافيين الذي سقط منهم الشهداء والجرحى في ميادين المواجهة...
وقد اصيب تسعة صحفيين خلال تغطيتهم الاعلامية للمواجهات التي اندلعت يوم امس الجمعة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية وغزة.
ومن بين الصحفيين:
1- - زكريا الصالحي – رامسات – حاجز قلنديا.
2- - جهاد بركات – فلسطين اليوم – حاجز قلنديا
3- - شادي حاتم – شبكة رايه الاعلامية – حاجز قلنديا
4- - إصابة سيارة البث لتلفزيون فلسطين – حاجز قلنديا
5- - محود هريش – راديو فانوس – معسكر بيت ايل
6- - معاذ مشعل – وكالة انباء الاناضول– معسكر بيت ايل
7- - ثائر ابو بكر – وكالة وفا – حاجز الجملة.
8- - صحفي اجنبي – بيت حانون
كما تم استهداف الصحفي ضياء حوشية - على حاجز قلنديا اثر استنشاقه للغاز المسيل للدموع بشكل مباشر، وتم الاعتداء على طاقم قناة القدس في مدينة الخليل بالقنابل الصوتية.
