القدس للأنباء – وكالات
قال ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي: «إنّ القضية الفلسطينية لا تخصّ الشعب الفلسطيني وحده، بل هي قضية العالم العربي كلّه. وما يرتكبه العدو «الإسرائيلي» كان الهدف الأساس من ورائه استغلال الواقع العربي الذي يعيش أزمات. الشعب الفلسطيني استطاع على رغم المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بالأمس في الشجاعية أن يفوّت أحد أهم مخططاته الرامية إلى ضرب الوحدة الداخلية الفلسطينية».
ورأى الرفاعي أنّ الاحتلال «الإسرائيلي» وقع في عجز حقيقي ولم يستطع تحقيق أهدافه.
كلام الرفاعي جاء خلال "ملتقى الوفاء لفلسطين" في اجتماعه الثالث، والذي دعا إلى تنظيم مسيرة كبرى في بيروت تضامناً مع الشعب الفلسطيني ودعماً لمقاومته الباسلة واستنكاراً للمجازر الصهيونية.
ودعا الملتقى وزير الصحة ونقابتَيْ الأطباء في بيروت وطرابلس والجمعيات الصحية المعنية إلى تشكيل وفود من الجسم الطبي اللبناني للذهاب إلى غزّة وحمل مساعدات أدوية ومستلزمات طبية للجرحى من أهلها. وأخذ علمٍ بالاتصالات الجارية بين المؤسسات المشاركة في الملتقى وبين الهيئات الدولية لجمع أدوية ومستلزمات طبية.
وحيّا الملتقى حكومة الإكوادور على قرارها الشجاع بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ودعا الحكومات العربية والاسلامية التي تقيم علاقات علنية وسرية مع العدو إلى قطع هذه العلاقات فوراً، تماماً كما فعلت حكومات كوبا وفنزويلا خلال حروب عدوانية «إسرائيلية» سابقة على فلسطين ولبنان.
وحيّا الملتقى أيضاً أحرار العالم الذي يملأون بتظاهراتهم التضامنية المناهضة للحرب على غزّة، شوارع العواصم والمدن في بلادهم، ودعا إلى الارتقاء بالحراك الشعبي العربي إلى مستوى الحراك في أوروبا والأميركيتين وآسيا وأستراليا، متمنياً على اتحادات المؤتمرات العربية دعوة أعضائها من شخصيات وأحزاب ونقابات إلى التنسيق من أجل مسيرات وتحرّكات وحملات تضامنية على غرار ما جرى في المغرب وتونس واليمن والأردن والكويت، للضغط على الحكومات العربية لاتخاذ مواقف حاسمة من العدوان وتبني مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية في أيّ مبادرة لوقف العدوان في غزّة.
ووجّه الملتقى دعوة إلى وحدة الموقف الفلسطيني إزاء ما يجري في غزّة وإلى إيجاد السبل الآيلة إلى إغلاق أيّ ثغرة يمكن للعدو وداعميه النفاذ منها للالتفات على المطالب الفلسطينية المشروعة.
وقد انعقد الاجتماع الثالث بحضور عضو الكتلة القومية في البرلمان اللبناني النائب الدكتور مروان فارس، الوزير السابق عصام نعمان ممثلاً الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي، أمين عام المؤتمر القومي العربي عبد الملك المخلافي، أمين عام المؤتمر العام للاحزاب العربية وأمين عام اتحاد المحامين العرب عمر زين، رحاب مكحل عضو لجنة المتابعة وحشد من الشخصيات اللبنانية والفلسطينية.