قائمة الموقع

“إسرائيل” تستخدم أسلحة محرمة دولياً، والمقاومة تتصدى

2014-07-19T14:54:54+03:00

يواصل جيش الحرب "الإسرائيلي" عمليته البرية التي بدأها مساء أول أمس الخميس، ضد قطاع غزة، بينما ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات "الإسرائيلية" إلى أكثر من 297 شهيداً و2200 جريحا في اليوم الحادي عشر لبدء العدوان على القطاع.
واستشهد أكثر من 62 فلسطينياً معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ وأصيب نحو 200 في بضع ساعات منذ بدء العملية البرية، على الرغم من دعوات المجتمع الدولي إلى تجنب التصعيد والخسائر في صفوف المدنيين. وعند الإعلان عن بدء العملية بدأ الاحتلال بقصف مكثف لغزة عبر الجو والبحر بالإضافة إلى قصف مدفعي مستخدماً أسلحة محرمة دولياً.
واستدعى جيش الحرب ليل الخميس/ الجمعة، 18 ألف جندي احتياط إضافي ليرتفع عدد الاحتياطيين الذين تم استدعاؤهم إلى 60 ألفاً، في وقت أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" وقوع قوات "إسرائيلية" خاصة في كمين لعناصرها في شمال وجنوب القطاع أسفرت عن مقتل جندي اعترف به الاحتلال لاحقا وإصابة آخرين، وأوضحت الكتائب أن عناصرها فجروا عبوة ناسفة في آلية "إسرائيلية"، وتمكنوا من تفجير 5 عبوات أفراد بقوة خاصة في المكان.
من جهة اخرى أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري ل"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" فجر اليوم، مسئوليتها عن تفجير دبابتين صهيونيتين وناقلة جند شمال وشرق مدينة بيت حانون شمال القطاع.
وأوضحت السرايا أن مجاهديها تمكنوا من تفجير دبابة صهيونية في بيارة أبو رحمة ببيت حانون، واعترف العدو الصهيوني بإصابة ثلاثة جنود.
وقالت السرايا أن إحدى مجموعاتها تمكنت من تفجير عبوة شديدة الانفجار بدبابة صهيونية في منطقة الزراعة شمال مدينة بيت حانون شمال القطاع. وأكدت سرايا القدس أن مجاهديها تمكنوا من الاستيلاء على رشاش الدبابة المستهدفة، مؤكدة أن استخباراتها اعترضت مكالمة لاسلكية بين جنود الاحتلال تؤكد وجود عدة قتلى في صفوف الجنود الصهاينة.
 فيما قال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو إن العملية العسكرية التي تشنها "إسرائيل" في القطاع ستتواصل حتى تحقيق ما أسماه "أمن إسرائيل"، بينما أكدت فصائل المقاومة جاهزيتها للتصدي للهجوم...

الاسلحة السامة
أكد سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط والأمين العام لمنظمة حقوق الإنسان الدولية في الأمم المتحدة هيثم أبو سعيد، أمس، أن "إسرائيل" استعملت أثناء بدئها بالعملية العسكرية البرية على غزّة الغاز الأبيض الذي ألحق الأذى البالغ بالعشرات من المدنيين الفلسطينيين .
وذكر أبو سعيد في تقرير أن "إسرائيل" استخدمت هذه المادة خلال العملية البرية في بلدة بيت حانون ومنطقة الشوكة في رفح، وأوضح أن السلاح المذكور ضمناً هو عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين، وأن الفسفور الأبيض عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للإصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم ويصنع من الفوسفات، وهو يتفاعل مع الأوكسجين بسرعة كبيرة منتجاً ناراً ودخاناً أبيض كثيفاً .
وتابع انه في حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على أجسام الأسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى إلا العظم.
وقال المسؤول الدولي، كما أشارت التقارير التي يتم التأكّد منها لجهة استعمال سلاح غاز السارين في المعارك الدائرة بالإضافة إلى الغاز الأبيض في المنطقة نفسها التي شهدت معارك عنيفة أثناء محاولة تقدّم للمشاة العسكرية "الإسرائيلية"، وهذا النوع من السلاح هو أحد غازات الأعصاب الصناعية مشابه لمجموعة من مضادات الحشرات المعروفة بالعضوية الفوسفاتية .
وتابع، وفيما لو ثبت استعمال ذلك تكون "إسرائيل" قد خرقت مرّة أخرى كل القواعد والأسس المنصوص عليها دولياً والتي تُحرّم استعمال تلك الأنواع من الأسلحة وتُحاسِب عليها القوانين الدولية المعنية في هذه القضايا ويتم إعداد ملف كامل في هذا الصدد لتقديمه إلى المحاكم الدولية المعنية .
وأضاف لقد باشرت المنظمة الدولية العمل على هذا الملف من خلال اللجنة القانونية الدولية لدى المحاكم الدولية من أجل التعويض المالي والمعنوي لذوي أهالي الشهداء الذين سقطوا في الاعتداءات الأخيرة في غزّة.
وطالب السفير أبو سعيد الدول الكبرى بالتدخّل فوراً من أجل وقف حمام الدم والقتل غير الإنساني وغير الأخلاقي الذي تنتهجه "إسرائيل"، كما طالب الدول العربية بعقد مؤتمر عاجل على مستوى رئاسي لوضع حلّ يضمن العيش الآمن للشعب الفلسطيني.

 

اخبار ذات صلة