/الصراع/ عرض الخبر

ماذا فعلت المقاومة بمطار "بن غوريون"؟

2014/07/19 الساعة 02:51 م

لم يعد مبالغا القول إن المقاومة أصابت مطار بن غوريون بالشلل سيما في الأيام الأخيرة، إذ لم تمر مثل هذه الأوضاع على هذا المطار الذي ظل بمنأى عن الأحداث الأمنية وحروب "إسرائيل" السابقة، فهي المرة الأولى في تاريخ الكيان الذي يتعرض فيه لاستهداف مباشر.

وكان موقع "تايمز أوف إسرائيل" قال السبت إن غالبية الرحلات الجوية تصل مطار بن غوريون فارغة دون أي ركاب، مقرًا بذلك بالأثر البالغ الذي أحدثته المقاومة في عمل المطار.

ويقول فلسطينيون من الداخل المحتل لوكالة "صفا": "لسنا بحاجة إلى خبر من موقع إسرائيلي لكي يؤكد الأثر الكبير الذي أحدثته المقاومة في عمل المطار، فالمسافرون يلحظون ذلك جيدًا سواء تعلق الأمر بعدد رحلات الطيران أو عدد الركاب".

ويؤكد أحد العاملين في قطاع النظافة في المطار من فلسطيني 48 أن هناك تشويشًا كبيرا في عمل المطار، وأن سمعة المطار تلطخت دوليًا فأحجمت كثير من شركات الطيران عن توجيه رحلاتها إليه أو قلصت رحلاتها لأقل مدى.

والأمر يعود لتوارد أخبار عن استهداف المطار بالقصف والذي يخل بشروط الأمان للطيران الذي لا يحتمل الصدفة، " ففي عالم الطيران لا يجوز أن يكون هناك نسبة خطأ بالعمل ولو كانت 1%".

رعب للشركات
وكانت شركة "لوفتهانزا" الألمانية وعدد من شركات الطيران الأوروبية قد قلصت رحلاتها لمطار بن غوريون وبعضها أوقف رحلاته إليه عقب قصف المقاومة لمنطقة المطار.

وأكد متابعون وعاملون في قطاع السياحة أنه كلما وردت أخبار في وكالات الأنباء عن بيانات للمقاومة بأنها قصفت مطار بن غوريون كلما أدى ذلك لإحجام شركات جديدة، والتي لا يهمها إن كان القصف أصاب المطار أم لا بقدر ما تبني قراراتها على مبدأ تداول أخبار عن استهداف المطار بحيث يتحول لبؤرة توتر غير آمنة.

يذكر أن حركة الطيران في مطار بن غوريون تشهد تشويشا منذ بداية العدوان على غزة حيث تم إيقاف عديد رحلات وتحويل مسارات أخرى وإلغاء أخرى وسط انخفاض ملحوظ في الحركة.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/62376

اقرأ أيضا