قال اقتصاديون ورجال أعمال خلال لقاءات متفرقة مع وكالة الأناضول التركية للأنباء، إن العملية العسكرية الإسرائيلية على غزة الدائرة حاليا، وما سبقتها من اقتحامات طالت المدن والبلدات الفلسطينية كافة، في أعقاب اختفاء ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، جعلتهم يعيدون حساباتهم فيما يتعلق بضخ أية أموال في السوق.
وبدأت إسرائيل منتصف الأسبوع الماضي، عدواناً على قطاع غزة، قصفت خلاله مئات المنازل، والمؤسسات والمرافق الاقتصادية في القطاع، مخلفة خسائر تتجاوز 200 مليون دولار، والرقم في ازدياد مع تواصل الحرب، بحسب الباحث الاقتصادي محمد قباجة الذي قال إن تأثير ضرب المنازل والمرافق الاقتصادية، والبنى التحتية في القطاع، وصل إلى الضفة الغربية، وأضاف «في الوقت الذي كان يستعد فيه رجال الأعمال، لعقد مؤتمر للاستثمار الشهر المقبل، لتحقيق نمو اقتصادي، جاءت إسرائيل ونسفت كل التوقعات المرجوة من إقامته».
وأضاف، أنه من المبكر الحديث عن نتائج العملية العسكرية الإسرائيلية الاقتصادية، لكن الحروب السابقة على غزة، كانت تخفض من نسب النمو المتراجعة أصلا، من 2% إلى أقل من 0.5% في الأراضي الفلسطينية ككل.
خبير اقتصادي: خسائر اقتصادية بقيمة 200 مليون دولار نتيجة العدوان على غزة
القدس للأنباء - وكالات