القدس للأنباء – خاص
وصف الاعلامي يونس عودة، العدوان الصهيوني على قطاع غزة في تصريح لوكالة "القدس للأنباء"، بأنه وجه من وجوه الإرهاب الصهيوني، الذي يتبدى كل فترة في الصورة الدموية، لكن هذه الواحدة من المرات القليلة، الذي يدفع فيها العدو ثمن إجرامه، جراء الصواريخ المقاومة التي استهدفت مدناً ومرافق حيوية مثل المطارات العسكرية والمدنية. وهذا ما يزيد من قلق العدو على مستقبله ومصيره، بعد أن كان يعتقد، أن المدن الرئيسية بمنأى عن ضربات المقاومة.
وأضاف: لقد فشل العدو في فرض معادلته الهدوء مقابل الهدوء، ويوجس خيفة من أي عمل بري، قد تكون نتائجه مزلزلة على أسس الكيان.
وأضح عودة أن الولايات المتحدة ومن يدور في فلكها، وخصوصاً بان كي مون، لم يتورعوا عن قلب الحقائق واستبدال الجلاد بالضيحية وبالعكس.
ورأى أن هذه الحرب اليوم، ستتحول إلى أحد أعمدة العمل المقاوم، من خلال تحويلها إلى فرصة في مواجهة كل قوى الغطرسة والإرهاب والقتل، كما أنها ستعيد للقضية وهجها الحقيقي، على المستوى الدولي.