مع اقتراب موعد العشرين من تموز، تتكثف الاتصالات والمفاوضات بين مجموعة الـ(5+1) والجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن التوصل الى اتفاق نهائي حول الملف النووي الايراني، بمشاركة فاعلة ومحورية من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقد دخل وزير الخارجية الاميركية جون كيري على الخط بشكل مباشر واجرى سلسلة اتصالات ولقاءات بهدف الوصول الى النتيجة المرجوة في العشرين من الشهر الجاري.
وبهذا الصدد قال جون كيري لفريقه في السفارة الأمريكية في فيينا أمس الاثنين إن المفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين حول الملف النووي "صعبة جداً". و"إننا نخوض مفاوضات حول الانتشار النووي ولجم برنامج إيران النووي وبوسعي أن أقول إن هذه المباحثات صعبة جداً" .
وأشاد كيري بـ"الدور المحوري" للوكالة الدولية للطاقة الذرية في كافة أنحاء العالم في "محاسبة الأشخاص".
وأجرى كيري صباح أمس الاثنين مباحثات لمدة ساعتين مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف وقال للصحفيين في ختام اللقاء "نعمل بكد". لكن لم يسجل اي اختراق حت هذه اللحظة كما تشير تصريحات كيري ووزراء خارجية الدول الخمس.
وبدا وزير خارجية ايران محمد ظريف مستعداً للعمل مطولاً، حيث صرح لوسائل الإعلام الإيرانية في وقت متأخر أنه ما زالت هناك "سبعة أيام شاقة وقاسية للتفاوض". وقال ظريف "إن إيران ملتزمة بإعطاء ضمانات ذات مصداقية إلى المجتمع الدولي مفادها أن إيران لا تحاول إنتاج أسلحة نووية لأنها دولة لا تريد إنتاج هذه الاسلحة الفتاكة" .
ونفى في تصريح مقتضب للصحفيين ما أسماه بـ"الادعاءات الزائفة" التي تروج بأن طهران تسعى إلى تطوير أسلحة نووية لتحمي نفسها من جيرانها مشدداً على "العمل على اقناع جيراننا بأننا نريد أن نعيش معهم بسلام وأمان".
