اندلعت مواجهات في مختلف أنحاء الضفة الغربية في أعقاب مسيرات خرجت بعد صلاة العشاء، نصرة لأهالي غزة الذين يتعرضون للعدوان الصهيوني لليوم الخامس على التوالي.
وكانت المواجهات الأعنف هي التي اندلعت على حاجز قلنديا العسكري شمال مدينة رام الله، حيث أطلق الجنود وابل من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، بعد وصول مسيرة أنطلقت من المخيم بإتجاه الحاجز، وتمكن الشبان الغاضبين من إحراق برج المراقبة العسكري الإسرائيلي على حاجز قلنديا.
وقال شهود عيان، أن العشرات أصيبوا بالمطاط، بعد أن هاجم شبان الحاجز وألقوا زجاجات حارقة والعاب نارية عليه، فيما ردت قوات الاحتلال بإستدعاء المزيد من القوات إل الحاجز.
وفي منطقة معسكر عوفر غرب المدينة اندلعت مواجهات عنيفة، ونقل شهود عيان أن النيران اندلعت في غرفة الحراسة على مدخل معتقل عوفر خلال المواجهات العنيفه. وفي رام الله أيضا، اندلعت مواجهات في بلدة نعلين الواقعة إلى الغرب من المدينة.
وفي بلدة الولجة الواقعة ما بين مدينتي القدس وبيت لحم، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان و جنود الإحتلال بعد المسيرة التي توجهت للبوابة العسكرية هناك. فيما اندلعت مواجهات عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، حيث أصيب أحد الشبان بالرصاص الحي.
وخرجت مسيرة مسلحين في مخيم بلاطة شرقي نابلس، دعما لصمود قطاع غزة ورفضا للعدوان. فيما تمكن بعض الشبان من الوصول إلى حاجز حواره واشتبكوا مع جنود الإحتلال هناك.
وفي بلدة أبو ديس الواقعة إلى الشمال من مدينة القدس، انطلقت مسيرة حاشدة تحولت لإشتباكات عنيفة مع الجنود الذين أعترضوها وقاموا بإطلاق الغاز المسيل للدموع و القنابل الصوت باتجاههم.
وفي مدينة قلقيلية شمالا، اندلعت مواجهات مع الاحتلال على المدخل الشمالي للمدينة بالقرب من البوابة العسكرية للجدار الفاصل.
وفي الخليل جنوبا، اندلعت مواجهات في مخيم العروب، حيث قام الشبان بالوصول الى منطقة تجمع الجنود واطلاق الالعاب النارية عليهم، كما اندلعت المواجهات في كل من بلدة بني نعيم، ومخيم الفوار، ومنطقة جسر حلحول، وبيت عينون جنوب سعير، وواد الجواز.