قائمة الموقع

العدوان على غزة في الصحافة الاجنبية

2014-07-11T11:02:43+03:00

القدس للأنباء
تناولت الصحف الغربية العدوان على غزة مركزة على "زيادة القلق الدولي من التصعيد الجاري من جانب "إسرائيل" في قطاع غزة"، وإلى حالة القلق من زيادة عدد الضحايا بين الفلسطينيين، في هذا التقرير تلقي "القدس للأنباء" الضوء على ما تناولته تلك الصحف:

نيويورك تايمز: إسرائيل ليست لديها مهلة لهجوم بري
 قالت الصحيفة في تقرير عن العدوان "الإسرائيلي" على غزة، ان زيادة عدد الضحايا بين الفلسطينيين وزيادة القلق الدولي من التصعيد الجاري من جانب "إسرائيل" في قطاع غزة، يشير إلى أن تل أيب ليست لديها مهلة لعملية عسكرية مثل عملية “الرصاص المصبوب” على غزة في شتاء عام 2008، التي استمرت لأسابيع وشملت قتالا للمشاة واسع النطاق في القطاع.
وعن الموقف الأمريكي من التصعيد الجاري، قالت نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة تدافع عن قيام "إسرائيل" بتوجيه ضربات جوية، إلا أنها حذرة إزاء الهجوم البري.
وتضيف الصحيفة أن هذا التصعيد يمثل تحديا كبيرا لإدارة أوباما بعد شهرين من فشل محاولاتها لاستئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط. وإلى جانب الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، فإن فيليب جوردون، المسؤول رفيع المستوى بمجلس الأمن القومي الأمريكي كان في "إسرائيل" يلتقي مسؤولين من الجانبين.
وفي حين تبدو "إسرائيل" مستعدة لهجوم بري، فإن نتنياهو متردد على ما يبدو في القيام بهذه الخطوة.
وبقول روبرت دانين، الخبير بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية إن نتنياهو، وبكل الحسابات قد مارس ضبطا للنفس وتبنى سياسة التصعيد التدريجي، على حد قوله.
ويؤكد دانين، أن نتنياهو متردد في الهجوم البري، إلا أنه يتعرض لضغوط من البعض في "إسرائيل" الذين يعتقدون أنه لم يكن حازما بما يكفي، وسيرغبون أن يدخل غزة ويقوم بالقضاء على حماس.

التليغراف: أزمة غزة وصداها على مواقع التواصل الاجتماعى
تابعت التليغراف البريطانية التغريدات والتعليقات التي انتشرت يوم امس الخميس، على مواقع التواصل الاجتماعي متناولة القصف "الإسرائيلي" في غزة، ورد فعل المواطنين "الإسرائيليين" على ما يحدث بغزة وما يصلهم من صواريخ لم تصب حتى الآن مواطن "إسرائيلي" واحد (كذا).
انتشرت في بلدان الشرق الأوسط تغريدات وتعليقات بموقعي التواصل الاجتماعى “تويتر” و”فيسبوك” تؤازر مواطنى قطاع غزة وتدعو إلى مناصرتهم وتقديم المساعدة لهم بعد الاجتياح الجوى للقطاع الذي ترك ما لا يقل عن 43 قتيلا، إلا أن لبنان يبدو أنها كانت لا تزال تتابع هزيمة البرازيل المدوية من المنتخب الألماني في إطار منافسات كأس العالم، حيث لم يرصد بها الكثير من التغريدات أو التعليقات التي تتابع الوضع في غزة.
على الجانب "الإسرائيلي" حصلت تغريدات وزارة الدفاع "الإسرائيلي" على الكثير من المتابعة والنشر، وكانت إحداها تفيد بإطلاق 155 صاورخا على قطاع غزة خلال 36 ساعة مع التشديد على أحقية "إسرائيل" على الدفاع عن نفسها.
كما نشرت التليغراف تدوينات وتغريدات أخرى لمواطنين "إسرائيليين" ينعون المراهق الفلسطيني “أبو خضير” الذي استشهد على يد المستوطنين الأسبوع الماضى.
وتابعت التليغراف الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها "الإسرائيليون" وهم يلوذون بالملاجيء التي تحميهم من صواريخ حماس، وأظهرت الصور اطمئنان أغلبهم إلى عدم تعرضهم للخطر. فصواريخ حماس لم يعرف عنها فعالية أو تأثير كبير من قبل، لهذا قام المواطنون بتصوير أنفسهم وهو يغنون ويضحكون أثناء تواجدهم داخل الملاجيء، على عكس الصورة القاتمة والدامية التي تحدث حاليا بغزة.

صحيفة "الاندبندنت" البريطانية: حرب نفسية "اسرائيلية" على غزة
ذكرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية أن "إسرائيل تدعي إطلاق 40 صاروخا عليها من قطاع غزة، سقط ثلاثون منها في الأراضي "الإسرائيلية" وجرى اعتراض عشرة منها في الجو وأسقطت قبل انفجارها"، مشيرة الى أن "حركة "حماس" تتوعد بالانتقام لمقتل ستة من عناصرها تقول إنهم سقطوا نتيجة الغارات الإسرائيلية، وكثف الناشطون في غزة إطلاق صواريخهم باتجاه إسرائيل".
ولفتت الى أن "صفارات الإنذار انطلقت في ضواحي تل أبيب والقدس، وقالت الشرطة إن الإنذار كان زائفا، بينما قال الجيش إن الصواريخ المطلقة من قطاع غزة فعَّلت أجهزة الإنذار".
ونقلت الصحيفة عن العميد بيتر ليرنر قوله "بينما كانت رسالتنا الأسبوع الماضي لحماس أن الهدوء سيقابل بالهدوء نحن الآن نستعد للتصعيد ولمواجهة تدهور الأوضاع، قواتنا في حالة تأهب، والمهمة حماية مواطنينا ونحن الآن نستكمل حشد لوائين، وقد دعونا 1500 من جنود وضباط الاحتياط".
واشارت الى أن "الحرب النفسية بدأت منذ فترة، وبدأت الطائرات "الإسرائيلية" بإسقاط منشورات على شمال قطاع غزة تخبر المواطنين أن "إرهابيين يحتمون بالقرب من منازلهم" وتدعوهم إلى عدم البقاء مكتوفي الأيدي وعدم السماح باستغلالهم".

"الموندو" الإسبانية: من الصعب التنبؤ بنهاية التصعيد
اشارت صحيفة "الموندو" الإسبانية في تقرير لمراسلتها في غزة إزبيل بيريز بعنوان "غزة بين الفخر
والخوف"، إلى ان "سماء غزة كانت تمطر صواريخ بعد أن صعدت إسرائيل بشدة غاراتها الجوية عليها، فأصابت مئات الأهداف التي تقول إنها تابعة لحماس".
وأشارت الصحيفة إلى أن "45 فلسطينيا قتلوا وأصيب 350 آخرون (العدد تجاوز المئة شهيد و700 جريح وكالة "القدس للأنباء")، في احدث حصيلة لأعداد القتلى جراء الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، وكانت مصادر أمنية فلسطينية، قد أكدت استهداف طائرة إسرائيلية بصاروخين لمنزل قيادي كبير في كتائب القسام هو أيمن منصور في مخيم جباليا بشمالي القطاع دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات".
وأوضحت الصحيفة أنه "مع زيادة وتيرة المواجهات في قطاع غزة، يصعب توقع الطريقة التي سينتهي بها التصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، حيث أن ضغوط الرأي العام تزداد في إسرائيل، خاصة مع حديثها حول وضع نهاية لتهديد إطلاق الصواريخ من غزة".
وتابعت "تعد هذه مهمة صعبة، فإسرائيل نفسها تقدر مخزون حماس من الصواريخ بعشرة آلاف صاروخ، وإطلاق هذه الصواريخ من غزة جعلها تعيش حالة من الفخر في الوقت التي تخاف فيه من أن تستمر إسرائيل في الرد على تلك الصورايخ بهذه الهجمات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني".
 
"كامسومليسكايا برافدا" الروسية تصف العدوان الإسرائيلي على غزة بالوقاحة
وصفت صحيفة "كامسومليسكايا برافدا"، أن ما يقوم به اليهود فى قطاع غزة من قصف للبيوت وقتل المدنيين الأبرياء بـ”الوقاحة”، معتبرة أن هذا يدل على درجة كبيرة من التطرف، موضحة أن اليهود "الإسرائيليين" فخورين بذلك بمجرد التفكير فى أن “الوقاحة” تلبي مصالحهم.
وأضافت الصحيفة الروسية، أنه يفسر هذه الوقاحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما قال إن سكان غزة يقومون بارتكاب “جرائم حرب” عندما يطلقون الصواريخ على مركز ديمونة النووي، وعلى المطارات العسكرية والقواعد والمدن، واليهود يحميهم القانون عندما يقومون بقصف غزة.
وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من أن صواريخ غزة عبارة عن “أنابيب حديد بسيطة” لا تصيب أحدا بأذى، ولكن القصف "الإسرائيلي" للفلسطينيين يستمر من اليمين واليسار.
وأشارت الصحيفة الروسية أنه في وقت كتابة هذا العمود قتل اليهود أكثر من خمسين فلسطينيا (العدد تجاوز المئة شهيد و700 جريح وكالة "القدس للأنباء")، وكان أصغر “إرهابى” كما يطلقون على سكان غزة لديه سنتان، وقتل العديد من العائلات تماما.

صحيفة “كوميرسانت” الروسية: القصف الجوي على غزة غير مجدٍ
ذكرت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أن القصف الجوي لم يعد ينفع كثيرا ضد حركة “حماس”،
لافتة إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية اقتربت من مرحلتها البرية.
وحسبما نقلت «وكالة أنباء الشرق الأوسط»، أشارت الصحيفة إلى أن سلطات الدولة العبرية اتخذت القرار بتوسيع عمليتها العسكرية فى قطاع غزة التى حصلت على تسمية “الجرف الصامد”، لأن العملية لم تسفر عن النتائج المرجوة بل دفعت بمسلحي “حماس” إلى تكثيف قصفهم لأراضى "إسرائيل". وتتكهن الصحيفة الروسية بأن يصدر فى القريب العاجل الإيعاز بالانتقال إلى تنفيذ القسم البرى من العملية.
ونقلت “كوميرسانت” عن مصادر إسرائيلية: “أن السلطات الإسرائيلية لن تتجرأ على تنفيذ عملية تطهير كاملة لقطاع غزة، لأن ذلك سيثير الامتعاض فى العالم بسبب وقوع الضحايا بين المدنيين، ولأن مصير القطاع سيصبح ملفوفا بالغموض فى حال تمت تصفية سلطة حماس هناك”.
وأشارت الصحيفة إلى أن صفارات الإنذار أطلقت عدة مرات يوم أمس فى أشدود وتل أبيب وأطلقت الصواريخ على القدس وعلى بئر السبع ووصل أحد هذه الصواريخ إلى بلدة الخضيرة.
وتذكر “كوميرسانت” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتعرض لضغوط لبدء العملية البرية.
وتقول: “إن الإطاحة بسلطة “حماس” فى غزة سيطرح سؤالا حول من سيحل محلها فى القطاع”، وتلفت “كوميرسانت” إلى أن البعض يعتبر سيطرة “حماس” على القطاع تبدو “أهون الشرور”.
وذكر الخبير العسكرى الإسرائيلي ياكوف كيدمي لصحيفية “كوميرسانت “، أن إسرائيل لا ترغب بتحمل المسئولية فى غزة.
 

 

اخبار ذات صلة