القدس للأنباء - خاص
ارخت عملية انتشار القوةالامنية المشتركة في عين الحلوة ارتياحا لدى ابناء المخيم الذي حرصوا على مواكبة العملية من خلال النزول الى الشوارع لحظة الانتشار الميداني وسط ترحيب، وقال عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، ان انتشار القوة الامنية ارخى بظلال من الارتياح لدى المواطنين بعد سلسلة من التوتير الامني، ونأمل ان نطوي صفحة الاغتيالات ونبدأ مرحلة جديدة من الامن والاستقرار لحماية مخيماتنا من عواصف المنطقة.
وأمل امين سر حركة فتح وفصائل من منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان العميد ماهر شبايطة ان انتشار القوة الامنية المشتركة في عين الحلوة ان تضع حدا للتوترات الامنية المتنقلة، معتبرا ان التوافق الفلسطيني هو المظلة السياسية التي تحمي عمل هذه القوة.
وقال العميد شبايطة نحن جادون في تحصين امن المخيم والجوار اللبناني في هذه المرحلة لمنع اي تداعيات للازمة السورية او العراقية من الوصول الينا، سيما وان هناك من يحاول زج العنصر الفلسطيني في اتون هذه الصراعات، مضيفا بندقيتنا له وجه واحدة وستبقى نحو فلسطين ولن نتدخل في الشؤون اللبنانية.
هذا وأبلغت مصادر فلسطينية ان القوة الامنية اعطيت تعليمات واضحة لمنع الاخلال بالامن والاستقرار في عين الحلوة، فيما تم تعيين القيادي في حركة حماس خالد اسماعيل "ابو وليد" نائبا لقائد القوة الامنية التي يرتأسها العميد خالد الشايب.
لبنانيا، نوهت النائب بهية الحريري بخطوة الانتشار، مثمنة الجهود التي بذلتها وتبذلها كافة القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية من اجل انجاح هذه الخطوة، آملة ان تثمر تحصينا دائما لأمن واستقرار المخيم، مشددة على اهمية نشر القوة الأمنية وضرورة توفير مقومات نجاح هذه القوة في القيام بمهامها في حظ الأمن وتثبيت الاستقرار في المخيم. كما جرى عرض للوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل تصاعد وتيرة العدوان الاسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة.
بينما رحب رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري بالانتشار، معتبراً أنها تمثل خطوة جدية في الطريق الصحيح لحفظ وحماية أمن المخيمات ومحيطها، شاكرا كل القوى السياسية والمرجعيات الأمنية والوزراء الذين ساهموا في تسهيل مهمة تشكيل ونشر هذه القوة، مؤكداً أنها الرد المناسب على كل ما يُشاع من أن المخيمات الفلسطينية هي مصدر الخلل الأمني، مؤكداً دعمه لهذا التحرك ومناشداً كافة القوى الصيداوية المبادرة لتأييد هذه الخطوة.