قائمة الموقع

الرفاعي يدعو لالتحام وطني لمواجهة العدوان

2014-07-09T09:25:02+03:00

القدس للأنباء - متابعات


•    لا توجد جهود جدية للتهدئة


•    على الدول العربية التدخل بشكل جدي لوقف العدوان


•    على السلطة تبني خيار الشعب المقاوم

أوضح ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي في حديث لـ "الميادين"، أنه ليس هناك جهود جدية تبذل من قبل الوسطاء بين المقاومة والكيان الصهيوني من أجل التهدئة. وبالتالي فإن الحديث عن تهدئة قريبة حتى الآن غير مرئي، هناك تصعيد "إسرائيلي" واضح، هناك وحشية "إسرائيلية" تمارس على الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن المقاومة ترد على هذا العدوان، بعشرات الصواريخ، تصل إلى مناطق ومدن "إسرائيلية" لم تطلها الصواريخ من قبل، وهذه خطوة متقدمة للمقاومة، وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الخطوة متقدمة.
وأضاف: الحديث عن التهدئة مرهون بالموقف الإسرائيلي وجديته في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، والمقاومة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي في ظل الممارسات الصهيونية. وأشار إلى المجزرة التي ارتكبها العدو ضد الأبرياء ومنهم الأطفال، نتيجة استهداف منزل آمن في قطاع غزة. معتبراً أن هذه السياسة الإسرائيلية يجب أن لا تواجه بصمت عربي، بل يجب أن يكون هناك تدخل عربي جدي، لمنع تمادي العدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، سواء كان في القدس أو الضفة الغربية أو قطاع غزة، وأن لا يبقى الدور العربي محصوراً بالوساطة بين المقاومة والكيان الصهيوني.
 ورأى أن ما أعلنته حركة حماس، يشير إلى أن توقف العدوان يحب أن يتم من دون شروط، هناك استهداف لكل المناطق الفلسطينية، هناك اعتقالات عشوائية يجب أن تتوقف، داعياً إلى ضرورة إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين،.
ولفت الرفاعي إلى أنه هناك إجراءات صهيونية لمنع الصيادين الفلسطينيين من النزول إلى البحر، ويجب السماح للصيادين بالنزول عدة أميال في البحر، وهناك إجراءات ضد أبناء قطاع غزة، ومنع المزارعين من الاستفادة من مساحات واسعة، وهذا يزيد الأوضاع تعقيداً بعد الحصار المفروض على غزة، هناك سياسة تمارس ضد الشعب الفلسطيني يجب أن تتوقف حتى توقف المقاومة ردها على الممارسات العدوانية.
وأضاف: إن موقف الشعب الفلسطيني الواضح في الالتفاف حول المقاومة، يسمح بأن يكون موقف السلطة أقرب إلى الشعب، وبالتالي يجب أن تأخذ خيارات حاسمة تجاه التصعيد الإسرائيلي، إلا أنه حتى هذه اللحظة للأسف، لم نجد موقفاً من السلطة الفلسطينية يصل إلى هذا المستوى ويدعم خيار المقاومة في الرد على العدوان "الإسرائيلي". وتمنى على السلطة الفلسطينية أن تحسم خياراتها. وقال ليس هناك أفق في الرهان على التسوية، والآن يجب أن يكون الرهان على إرادة الشعب الفلسطيني، بحيث أن الحصار الإسرائيلي الذي يسير بصورة تصاعدية في الضفة الغربية والقطاع لن يسمح بحياة، أو بإقامة دولة فلسطينية، داعياً إلى ضرورة أن يكون هناك التحام وطني من مختلف الاتجاهات، سواء على مستوى المؤسسات الفلسطينية مع الشعب الفلسطيني، أو على صعيد مواقف السلطة التي تخدم خيارات غزة.
وأعرب عن اعتقاده بأن خيارات السلطة لم حتى الآن ما زالت مقيدة، وللأسف فإن السلطة لم تتخلص من هذه القيود، ورأى  الرفاعي أنه على السلطة أن تستفيد من هذه الفرصة، والعالم يشاهد المجازر التي يرتكبها الجيش "الإسرائيلي"، وما جرى في القدس من خلال قتل الطفل محمد أبو خضير على أيدي المستوطنين الصهانية، خير مثال على ذلك، وبالتالي على السلطة اتخاذ موقف يتناغم مع موقف المقاومة المدافع عن الشعب الفلسطيني.
ورأى الرفاعي، أن حكومة نتنياهو لا تريد حلاً، لا مؤقتاً، ولا نهائياً مع السلطة الفلسطينية، وبالتالي على السلطة أن تحسم خياراتها وأن تذهب باتجاه التصعيد السياسي وبالضغط على الجامعة العربية ومجلس التعاون الإسلامي، لوقف العدوان.
وأكد أن العدو يضع العراقيل أمام المصالحة الفلسطينية، وللأسف فإن السلطة ما زالت تستجيب للضغوط "الإسرائيلية".
وختم مشيراً إلى الكيان الصهيوني غير قادر على تحمل الاستنزاف، لكن شعبنا قادر على الصمود وتحقيق الانتصار.

 

اخبار ذات صلة