/الصراع/ عرض الخبر

الخامنئي يطالب بزيادة قدرة إيران على التخصيب... والمفاوضات تتواصل

2014/07/08 الساعة 01:32 م

قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي الخامنئي إن بلاده بحاجة إلى زيادة كبيرة في عدد أجهزة الطرد المركزي مما يؤكد وجود فجوة في المواقف بين طهران والقوى العالمية في المحادثات التي تهدف إلى التوصل لاتفاق نووي.
وامام إيران والقوى العالمية أقل من أسبوعين للتوصل إلى اتفاق بشأن نطاق برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم في المستقبل وقضايا أخرى إذا أرادوا الوفاء بمهلة 20 تموز.
وتمثل قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم حجر عثرة في المحادثات النووية وينظر إليها على أنها قضية يصعب حلها. وتصر الجمهورية الاسلامية على أنها تحتاج إلى زيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم من أجل توفير الوقود اللازم لتشغيل شبكة محطات الطاقة الذرية.
وتقول القوى مجموعة الـ(5+1) الدولية ان طهران عليها أن تخفض بشدة قدرتها على تخصيب اليورانيوم لمنعها من القدرة على اكتساب سلاح نووي سريعا.
وقال الخامنئي في بيان نشر على موقعه الإلكتروني في وقت متأخر من مساء الإثنين "هدفهم أن نقبل 10 آلاف من وحدات عمليات الفصل التي تساوي 10 آلاف جهاز طرد مركزي من النوع القديم وهو لدينا بالفعل. يقول المسؤولون لدينا إننا بحاجة إلى 190 ألف جهاز طرد مركزي. ربما لسنا بحاجة لذلك هذا العام أو خلال عامين أو خمسة أعوام لكن هذه حاجة البلاد المطلقة."
وأضاف "بدأت مجموعة الخمسة زائد واحد المساومة على 500 وحدة فصل ثم 1000 وحدة فصل لتخصيب اليورانيوم. الآن يريدون اقناعنا بقبول 10 آلاف وحدة فصل."
وتقول طهران إن برنامجها النووي للأغراض المدنية فقط مثل توليد الكهرباء وتنفي أي خطط لتصنيع قنبلة نووية.
ولدى إيران الآن ما يربو على 190 ألف جهاز طرد مركزي معظمها من الجيل القديم ويعمل حوالي 10 آلاف منها لزيادة تركيز النظائر الانشطارية لليورانيوم (يورانيوم-235).
وفي عام 2006 أصدر مجلس الأمن الدولي أول قرار بفرض عقوبات على إيران وكانت طهران آنذاك تختبر مئات أجهزة الطرد المركزي ومنذ ذلك الحين زاد عدد أجهزة الطرد المركزي بشكل حاد حتى توصلت إيران والقوى الكبرى للاتفاق النووي المؤقت في 24 نوفمبر تشرين الثاني.

ايران: المفاوضات تتواصل ولا مؤشرات على اتفاق وشيك
في هذا الوقت تتواصل المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة الدول الكبرى (5+1) في فيينا في محاولة لكسر الجمود وإيجاد آلية مقبولة من الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني قبل انتهاء الموعد المقرر في اتفاق جنيف والذي يصادف ال20 من الشهر الجاري.
ووفقاً لمصادر وزارة الخارجية النمساوية التقي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في فيينا أمس الاثنين، الممثلة السياسية العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون لمتابعة سير محادثات الخبراء وامكانية المضي في إعداد مسودة الاتفاق النهائي بين إيران ومجموعة (5+1)
وعلى الرغم من إعلان المتحدث بلسان آشتون أن المفاوضين قد يعودون إلى بلدانهم للتشاور، الأمر الذي لم يحصل بعد رغم مرور خمسة أيام على انطلاق المفاوضات، ما يشير إلى سعي الطرفين لتقريب وجهات النظر لتسهيل حسم القضايا العالقة.
وكان الطرفان قد شرعا الجمعة الماضية في المحادثات المكثفة بشأن صياغة الاتفاق النووي الشامل بمشاركة مساعد وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز واستمرت تلك المحادثات يومي السبت والأحد، من دون أن يعلن الطرفان عن قرب التوصل إلى اتفاق.
ولوحظ أن المفاوضين الإيرانيين ركزوا اجتماعاتهم في فيينا ولمرات عدة مع الوفد الأمريكي باعتباره الطرف الرئيسي الذي يعارض رفع العقوبات الدولية على إيران، إضافة إلى تمسكه بضرورة تقديم طهران ضمانات واضحة تؤكد سلمية برنامجها النووي.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/61867

اقرأ أيضا