اندلعت مواجهات ليلية وصفت بـ "العنيفة"، بعد منتصف ليلة الاثنين- الثلاثاء، بين شبان فلسطينيين وقوات من جيش الاحتلال غرب رام الله، الواقعة وسط الضفة الغربية، استهدف الاحتلال خلالها منازل المواطنين بشكل متعمد بقنابل الغاز ومسيل الدموع.
وأوضح شهود عيان اليوم الثلاثاء (8-7)، أن المواجهات اندلعت عقب أعمال استفزازية من قبل جيش الاحتلال للمواطنين بالقرب من المدخل الغربي لقرية راس كركر، غرب رام الله، ومواصلة التضييق على أهالي القرية وقرية الجانية القريبة من راس كركر، من خلال نصب الحواجز وعرقلة حركة السير.
وأكد الشهود أن جيش الاحتلال كان يوفر الحماية لمجموعة من المستوطنين اليهود الذين حاصروا القرية من الجهة الغربية ومارسوا أعمال استفزازية وحاولوا الاعتداء على سيارات المواطنين على الشارع الالتفافي الذي يصل قرية راس كركر بمدينة رام الله.
وأفاد الشهود أن الاحتلال استخدم خلال تلك المواجهات الرصاص المطاطي وقنابل الغاز ومسيل الدموع ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بجروح طفيفة وحالات اختناق، ورد الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة على المركبات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال.
وبحسب الشهود ايضا فإن جيش الاحتلال تعمد استهداف منازل المواطنين القريبة من المواجهات وأطلق صوبها قنابل الغاز بكثافة مما اضطر الأهالي لمغادرة منازلهم بعد وقوع عشرات حالات الاختناق بين الأطفال والنساء وكبار السن.
