يعقد في مدينة تل ابيب يوم غد الثلاثاء مؤتمر "اسرائيل للسلام" الذي سيناقش كيفية التعايش والسلم الاهلي بين القطاعات المختلفة، وأهمها: العلاقة العربية اليهودية في الداخل بالاضافة الى تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين.
وفي حديث صحفي توقع مدير المؤتمر الصحفي عكيفا الدار "مشاركة كبيرة ربما تصل الى اكثر من 2000 شخص في هذا المؤتمر، وقد وجهنا دعوات لشخصيات عديدة مؤثرة في الساحة السياسية وقد رفض الدعوة كل من رئيس الحكومة نتنياهو والوزير لبيد، اما رئيس حركة شاس درعي فقد اعتذر لأنه خارج البلاد، اما رؤساء الاحزاب المشاركين فهم: يتسحاك هرتسوغ رئيس حزب العمل، زهافا جلئون (ميرتس) الوزير نفتالي بينيت، (البيت اليهودي) الوزيرة تسيبي ليفني (الحركة)، النائب احمد الطيبي (العربية للتغيير) وسياسيون اخرون... وسيشارك ايضا في المؤتمر اكاديميون بالاضافة الى داني ديان رئيس مجلس المستوطنين في الاراضي المحتلة، ومندوب عن الرئيس الامريكي اوباما، وسفير الاتحاد الاوروبي لارس اندرسون.
وختم الدار: كان من المفروض مشاركة شخصيات عديدة مرموقة من اراضي ”السلطة الوطنية الفلسطينية" لكنهم ابلغونا انهم سيقاطعون المؤتمر نظرا للاحداث الاخيرة.
يشار الى ان صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين اعلن عن مقاطعته المؤتمر وكذلك رجل الاعمال منيب المصري.
