صرح الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وأمين سر تحالف القوى الفلسطينية خالد عبد المجيد، أنه تم أمس البدء في تنفيذ بنود مبادرة المخيم، وأنه سيتم انتشار القوة الأمنية اليوم في داخل المخيم، وأمس تم تسوية أوضاع أول مجموعة من المسلحين من داخل المخيم وعددها 95 شخصا بعد أن اطمأنت للأجراءات التي سيتم تنفيذها من قبل الجهات المختصة. ومن المفترض ان تتم زيارة للمحافظ خلال اليومين القادمين للاطلاع على خطوات التنفيذ.
وأضاف عبد المجيد أن الأمور تسير بشكل جيد لغاية الآن وتعود إلى مسارها الصحيح بعد تذليل بعض العراقيل . وسيقوم محافظ دمشق بزيارة مخيم اليرموك في اﻷيام المقبلة. وسيتم تشكيل قوة أمنية مشتركة من الأجهزة الأمنية والفصائل الفلسطينية، والمسلحون الذين يتم تسوية أوضاعهم من داخل المخيم وستنتشر هذه القوة المشتركة على حدود المخيم لمنع دخول أي غريب إلى المخيم..
اليوم سيتم متابعة الأتصالات واللقاءات والاجتماعات في داخل المخيم وخارجه للتأكد من خلوه من المسلحين الغرباء ومن الأسلحة الثقيلة والمتفجرات وقد علم أنه سيتم تنفيذ ما يلي اليوم .
1- سيدخل بعض المعنيين الى داخل المخيم للتفتيش وللتأكد من انسحاب الغرباء وتنفيذ ما تم الأتفاق عليه حول الأسلحة والمعدات ومن القوه الأمنية التي سيتم اتخاذ الترتيبا ت لها، ومعالجة أوضاعها تمهيدا للمشاركة في الانتشار الأمني حسب الخطة التي تم الاتفاق عليها مع السلطات المختصة في الدولة والفصائل الفلسطينية .
2-بعد التأكد من تنفيذ هذه الخطوات سيسمح للتركسات بدخول لأرض المخيم لإزالة السواتر والأنقاض والبدء بالعمل من قبل البلدية والمحافظة لإجراء الاصلاحات في شبكة الكهرباء والمياه .
3- البدء في تسوية أوضاع المسلحين من داخل المخيم من قبل الجهات المختصة في الدولة .
-4 بعد هذه الخطوات سيتم فتح مدخل اليرموك وفلسطين وسيتم دخول الأهالي من الفلسطينيين والسوريين الى المخيم .
