أصدرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فلسطين، اليوم السبت، تقريراً جديداً يسلط الضوء على الآثار المدمرة على الأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون وينشأون بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية والبؤر العسكرية التي تزداد عنفاً يوماً بعد يوم.
وحمل التقرير عنوان ’الحياة بين المستوطنات الإسرائيلية وقوات الاحتلال’، ويحتوي على تفاصيل حول تجارب الأطفال وأسرهم الذين يعيشون في القرى والبلدات التي تحيط بها المستوطنات الإسرائيلية والتي تتوسع يوماً بعد يوم وتحوي مجتمعات تجنح للعنف والتطرف.
وذكر أن الجيش الإسرائيلي اعتقل أكثر من ثمانية آلاف طفل منذ عام 2000، مضيفاً: وما يثير القلق بشكل أكبر، هو قيام الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بقتل 1405 طفل منذ عام 2000 وتبني سياسة الإفلات من العقاب التي تجعل هذه الحوادث ممكنة.
وقال: وعلى الرغم من الإدانة المستمرة للأمم المتحدة والمؤسسات القانونية الدولية الأخرى لممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلا أنها لم تفعل شيئًا للضغط على إسرائيل أو مساءلة حكومتها ومؤسساتها لوقف مثل هذه الممارسات.
وخلص التقرير إلى أن الاعتداءات على المدارس والمنازل وإلحاق الأذى بالأطفال والتي تحدث في كافة أنحاء الضفة الغربية، هي نتيجة لقرب المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية من التجمعات الفلسطينية.