القدس للأنباء – وكالات
أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز، محادثات على متن الطائرة الملكية السعودية أثناء توقفها في مطار القاهرة أمس الجمعة في طريق عودته إلى المملكة العربية السعودية قادما من المملكة المغربية.
وأجرى الجانبان مباحثات موسعة شارك فيها رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب ووزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي وسفير السعودية بالقاهرة أحمد القطان.
ثم عقد ملك السعودية والرئيس المصري جلسة مباحثات منفردة، غادر بعدها الملك عبد الله مطار القاهرة منهيا بذلك زيارته القصيرة لمصر.
وزيارة ملك السعودية هي الأولى لزعيم أجنبي لمصر بعد مراسم تنصيب السيسي رئيسا يوم 8 يونيو/حزيران الجاري والتي حضرها ملكا الأردن والبحرين وأمير الكويت، كما مثل السعودية حينها ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز.
وفي أعقاب إعلان وصول السيسي إلى الرئاسة في مصر، سارع الملك عبد الله إلى تهنئته، ووصف فوزه بأنه يوم تاريخي، ودعا إلى عقد مؤتمر للمانحين لمساعدة القاهرة على تجاوز أزمتها الاقتصادية.
وقال الملك عبد الله في برقية التهنئة "نقول لكل الأشقاء والأصدقاء في هذا العالم: إن مصر العروبة والإسلام أحوج ما تكون إلينا لتتمكن من الخروج من نفق المجهول".
وحذر من أن المتخاذل عن "تلبية هذا الواجب وهو قادر مقتدر، فإنه لا مكان له غدا بيننا إذا ما ألمت به المحن وأحاطت به الأزمات".
