ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الجمعة أن التقديرات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى وجود احتمالية كبيرة لانتقال التصعيد ليصل إلى جبهة غزة وبقوة خلال الفترة القريبة المقبلة.
وقال مراسل الشؤون الفلسطينية في الصحيفة أليؤور ليفي إن حركة حماس لن يكون لها في القريب ما تخسره؛ "ومن الممكن أن تقدم على خطوة فتح جبهة غزة لخلط الأوراق من خلال فرضية أنها تخرج دائمًا منتصرة خلال مواجهات من هذا النوع".
وتوقع ليفي خفوت عملية الجيش الإسرائيلي في الضفة مع حلول شهر رمضان بعد نحو أسبوع، مع احتمالية انتقال الثقل العسكري للقطاع، منوهًا لازدياد الضغوط على القطاع من كل حدب وصوب، "فالمصالحة تتقدم بسرعة النملة ومعبر رفح مغلق وهنالك آلاف من الموظفين الذين لم يتقاضوا رواتبهم في القطاع" على حد قوله.
واعتقد أن خطط حركة حماس "لم تسر كما يجب"، فقد كانت تنوي التخلص من ضغط الحكم وبعدها دخول الانتخابات من موقع قوة، وبالتالي السيطرة على مناطق الضفة الغربية، "إلا أن الخطط تشوشت في أعقاب اختلاط الأمور مؤخرًا ما يجعل قرارات حماس في المرحلة المقبلة غير واضحة وهذا الأمر يقرب ضمنيًا من تصعيد عسكري على جبهة القطاع"، على حد زعمه.
واختفت آثار ثلاثة مستوطنين مساء الخميس 12 يونيو 2014، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اختفاء المستوطنين حتى اللحظة.