قائمة الموقع

أوباما يعلن استعداد واشنطن لعمل عسكري في بالعراق

2014-06-20T06:42:21+03:00

القدس للأنباء - وكالات


فيما تتواصل الإشتباكات في قضاء تلعفر الشمالي وبعد إعلان قوات الحكومة العراقية سيطرتها على مصفاة بيجي، أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس أن بلاده مستعدة للقيام بعمل عسكري في العراق، مؤكداً أيضاً إحتمال إرسال 300 عسكري إلى هذا البلد بصفة مستشارين.


وقال أوباما في مؤتمر صحافي في واشنطن إن الولايات المتحدة "مستعدة لإرسال حتى 300 مستشار عسكري لبحث كيفية تدريب وتجهيز القوات العراقية"، لافتا إلى أن "بلاده سبق أن كثفت قدراتها في العراق على صعيد المراقبة والإستخبارات".


وأضاف أوباما أن الولايات المتحدة التي سحبت قواتها من العراق نهاية العام 2011 "على استعداد ايضاً لتنفيذ عمل عسكري محدد الهدف وواضح" في هذا البلد إذا استدعى الأمر، مشدداً على أن "الحل العسكري لا يكفي"، داعياً إلى "ترسيخ الثقة بين القادة الشيعة والسنة في العراق".


وأشار إلى أن "الاقتتال الداخلي بين تنظيم داعش وجبهة النصرة جذب مقاتلين متطرفين إلى سورية"، مشدداً على أن "الحل الأفضل أن لا تقع بغداد في قبضة "داعش".


واعتبر أوباما أن على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن يخوض "إختبار الإنفتاح على كافة الطوائف العراقية"، وأضاف أن "الإختبار الذي يتعين على المالكي والقادة العراقيين خوضه هو معرفة ما إذا كانوا سيتمكنون من تجاوز الريبة والإنقسامات الدينية العميقة".


كذلك حض أوباما طهران "على توجيه رسالة تخاطب كل المكونات في العراق".


وقال: "إيران يمكن أن تضطلع بدور بناء اذا وجهت الرسالة نفسها التي وجهناها للحكومة العراقية ومفادها أن العراقيين يمكنهم العيش معاً اذا ما جمعوا كل المكونات السنية والشيعية والكردية". وأضاف: "إذا تدخلت إيران عسكريا فقط بإسم الشيعة (...) فإن الوضع سيتفاقم على الأرجح".
 

اخبار ذات صلة