القدس للأنباء - وكالات
وجه مصدر "أمني" صهيوني أصابع الاتهام للقيادي في "حماس" صالح العاروري المتواجد في تركيا بأنه هو المسؤول خلف أسر المستوطنين الثلاثة.
ونقل موقع "واللا" العبري عن المصدر قوله "إن العاروري الذي سكن في الماضي في إحدى قرى رام الله عنصر فعال في محاولات تنفيذ عمليات أسر خلال السنوات الماضية في الضفة الغربية".
وحسب مزاعم الاحتلال، فإن العاروري دفع دون توقف لنشطاء فلسطينيين في الميدان لتشكيل ما أسماها بــ "خلايا إرهابية" لتنفيذ عمليات أسر".
و أضاف المصدر بأن العاروري يقف من خلف تلك الخلايا عبر تقديم الإرشادات والتوجيهات لتنفيذ عمليات الأسر، إلاّ أنه وحسب المصدر، لا يوجد دليل قاطع حول ضلوع العاروري بعملية أسر المستوطنين الثلاثة، ولكن بدون شك فإن يد العاروري موجودة في العملية.
وأضاف المصدر قائلا: "إنه خلال العامين الماضيين زار الضفة الغربية العشرات من مبعوثي العاروري عبر الأردن، وتم اعتقال جزء منهم والآخرين تم التحقيق معهم خلال مغادرتهم إسرائيل".
وأوضح المصدر بأن من تم إعتقالهم كان بحوزتهم أموال ورسائل مكتوبة من صالح العاروري الذي كتب بشكل واضح يجب تشكيل خلايا من أجل عمليات أسر جنود ومستوطنين.
وأضاف المصدر قائلا: "إن احتمال أن يكون محررو صفقة شاليط في قطاع غزة لهم يد في التخطيط لأسر المستوطنين الثلاثة هو إحتمال ضئيل، لكنهم حاولوا تنفيذ عمليات ولكن قدرتهم للنجاح مقيدة".
ولفت المصدر ذاته إلى أن عمليات الأسر بالنسبة لـ"حماس" ذات قيمة كبيرة على الرغم من المصالحة مع "فتح"، كما أن قيادة "حماس" في غزة غير معنية بالتصعيد ولكن التوجيهات هي الإستمرار في عمليات الأسر.