القدس للأنباء - وكالات
سجلت الثروات الفردية في العالم قفزة ملحوظة العام الماضي بفضل استعادة الاقتصاد العالمي عافيته وعودة النشاط إلى أسواق المال، على ما أظهرت دراسة لمجموعة "كاب جيميني" الإستشارية وشركة "آر بي سي ويلث مانجمنت" الكندية لإدارة الثروات.
وأفاد تقرير للعام 2014 عن الثروات في العالم عدد أصحاب الملايين ارتفع بنسبة 15 في المائة في 2013، في أكبر زيادة نسبية منذ العام 2009، باستثناء الإنتعاش الاقتصادي الذي تلا أزمة 2009 حين بلغت الزيادة نسبة 17 في المائة.
كذلك فإن الأصول العائدة للأشخاص الذين يملكون ما لا يقل عن مليون دولار قابلة للإستثمار، مع استثناء خصوصا مقارهم السكنية الرئيسية ومقتنياتهم من الأغراض التي يجمعونها، سجلت ارتفاعا بنسبة 14 في المائة لتصل إلى مستوى قياسي عند 52620 بليون دولار.
وحافظت أميركا الشمالية على صدارة الترتيب لناحية عدد الأفراد من أصحاب الثروات الذي بلغ 4.33 مليون شخص العام الماضي، أي بارتفاع 16 في المائة خلال عام. مع ذلك، فإن الفارق مع منطقة آسيا المحيط الهادئ تقلص بشكل واضح، فهذه المنطقة باتت تعد 4.32 مليون فرد ثري بارتفاع نسبته 17 في المائة مقارنة مع 2012 وفق الدراسة.
وفي أوروبا، ارتفع عدد الافراد الأثرياء 12 في المائة ليسجل 3.83 مليون شخص. أما أميركا اللاتينية فبقيت متخلفة في الترتيب إذ أن عدد أصحاب الملايين لم يسجل تقدما سوى بنسبة 4 في المائة، وذلك بسبب النمو الضعيف لإجمالي الناتج المحلي والصعوبات في أسواق المال.
وبحسب الدراسة، فإن عدد الأفراد الذين تفوق ثرواتهم 30 مليون دولار لا يمثل سوى 0,9 في المائة من العينة لكنهم يحوزون لوحدهم على 34,6 في المائة من الثروة. ويمثل الأفراد الذين تراوح ثرواتهم بين 1 و 5 ملايين دولار نسبة 90,1 في المائة من المجموع، ويتقاسمون 43.1 في المائة من الثروة القابلة للاستثمار.
