القدس للأنباء – وكالات
تتعرض النائب الفلسطيني في الكنيست الصهيوني حنين زعبي، لحملة تحريض مسعورة وتهديد بالقتل، تقودها قيادات العدو على مستوى الحكومة والأحزاب وعلى رأسها.
وتأتي هذه الحملة المستمرة، التي وصلت حد التهديد بالقتل وإهدار الدم، عقب موقف زعبي الرافض لسن قانون التغذية القسرية ضد الأسرى المضربين في سجون العدو، ورفضها إدانة عملية أسر المستوطنين الثلاثة في الخليل في 12 حزيران 2014.
وردت زعبي على وصف أعضاء الكنيست عملية الخليل بـ"الإرهابية" قائلة: "إنها ليست إرهابية وإن اسرائيل بانتهاكاتها لم تبقِ للجهة الخاطفة سوى هذا الخيار".
ورغم حملة التهديد التي طالت اختراق الهاتف المحمول لزعبي، من قبل اليمين الذي أرسل لها رسائل تهديد بالقتل، إلا أن زعبي أكدت أنها لن تتراجع قيد أنملة عن موقفها وتصريحاتها.
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/60992
