القدس للأنباء – وكالات
تعرضت عضو الكنيست العربية حنين زعبي لهجوم مكثف، في أعقاب تصريحها لإذاعة صهيونية بأن "منفذي عملية خطف المستوطنين ليسوا إرهابيين، وأن إسرائيل لم تدع لهم مجالاً لتحقيق مطالبهم سوى هذا الأسلوب".
وعقَّب وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان على تصريحات زعبي على صفحته على فيسبوك قائلاً: "إن زعبي هي الإرهابية وليس الخاطفون وحدهم، ويجب أن يكون مصيرها مشابه لمصير الخاطفين".
أما عضو الكنيست عن حزب الليكود والناطقة السابقة بلسان الجيش الصهيوني ميري ريغيف، فقد وصفت زعبي بـ"الخائنة"، داعيةً للتحقيق معها.
فيما طالب أعضاء كنيست آخرون بطردها من الكنيست، ومحاكمتها على تصريحاتها "المساندة للإرهاب"، على حد تعبيرهم.