قالت وكالة الطاقة الدولية إنه يبدو أن نمو إنتاج النفط العراقي معرض للخطر بشكل متزايد، مما يبرز المخاطر الناجمة عن القلاقل السياسية والعنف في العراق في وقت يرتفع فيه الطلب العالمي على النفط بفضل تحسن وضع الاقتصاد العالمي.
والعراق هو ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك، وتوقفت بعض صادراته منذ مارس/آذار الماضي، بينما تضرر إنتاج أوبك أيضا من الاضطرابات في ليبيا والعقوبات المفروضة على إيران وسرقة النفط في نيجيريا.
وقالت المديرة التنفيذية لوكالة الطاقة الدولية ماريا فان دير هوفين التي تقدم المشورة للدول الصناعية "في أوبك يظل العراق المصدر الرئيسي لمعظم النمو المتوقع في الطاقة الإنتاجية، لكن هذا النمو يبدو معرضا للخطر بشكل متزايد".
وتوقعت الوكالة أن تزيد أوبك طاقتها الإنتاجية بواقع 2.08 مليون برميل يوميا لتصل إلى 37.06 مليون برميل يوميا بحلول عام 2019، ومن المتوقع أن يسهم العراق بأكثر من 60% من الزيادة.