☰
✕

قائمة الموقع

لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني: اللاجئون الفلسطينيون مسؤولية المجتمع الدولي

2014-06-17T10:49:03+03:00

أكد رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الوزير السابق حسن منيمنة أمام الوفود الدولية في مؤتمر "الأونروا" في عمّان على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ودعا "جميع الدول المانحة والممولة، على الاستمرار وزيادة دعمها لموضوع اللاجئين الفلسطينيين، وعلى إيلائه حيز اهتمام وأولوية، حرصاً على أن لا تتسبب باقي الملفات بتغييبه أو توهينه".

وقال: "موضوع اللاجئين الفلسطينيين يدخل في صميم المعاناة الإنسانية، وثمة حاجات وضرورات لا تحتمل التأجيل أو التخفيض. فما يصل إلى الفلسطينيين، لا ينفق على الترف أو الرفاهية، بل يصب في قناة الحفاظ على حياتهم بالحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، وربما أقل؛ وأي تفريط في هذا الأمر أو تقصير من أحدنا، يفسح المجال لتصل الأمور إلى حد التردي الصحي والأمني، والانفجار الأخلاقي والمعنوي والسياسي، الذي يمكن أن يفرز أموراً خطيرة لا نستطيع التحكم بها".

وقال: إن "اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، هم مسؤولية المجتمع الدولي بأسره؛ فلا تدخلوها في غياهب النسيان، ولا تدعوا قضية أخرى تتقدم عليها في الأولوية حتى ولو كانت أزمة اللاجئين السوريين، على مأسوية هذه القضية وأهمية التصدي لمعالجتها". وشدد على "ضرورة أن تعترف إسرائيل بحق العودة للفلسطينيين كحق ثابت لا رجوع عنه، ودعوة جميع الحاضرين الى تجنيد كافة الطاقات لمساندة الأونروا التي تواجه أصعب التحديات من خلال الخطوات التالية:

- السعي الى فك الحصار المضروب على مخيم اليرموك في سوريا وتأمين المواد الغذائية والأدوية، وضمان عودة النازحين.

- تخفيف إجراءات الدخول والخروج حول الضفة الغربية وغزة والقدس وتسهيل حركة الأفراد والبضائع وعدم الضغط على المقيمين بما يتنافى مع كافة الشرائع والقرارات الدولية.

- تلبية نداء التمويل الصادر عن "الأونروا" لتمكينها من الاستجابة الى احتياجات النازحين من المخيمات الفلسطينية في سوريا الى لبنان والدول المجاورة لعدم قدرتها على القيام بواجباتها.

وعقد منيمنة "سلسلة من اللقاءات شملت المفوض العام للأونروا وعدداً من الوفود المشاركة، شدد فيها على "أهمية تأمين الموارد المطلوبة لإتمام إعادة إعمار مخيم نهر البارد. وشدد على "ضرورة تطوير الخطة الاستراتيجية لجهة إعطاء موضوع تشغيل اللاجئين الذي نص عليه تفويض الأمم المتحدة بوضع استراتيجية جديدة تقوم على إنشاء مؤسسات انتاجية للاجئين وتطوير قطاع التعليم وتوسيعه لجهة التعليم الثانوي وكذلك الجامعي مما يفتح المجال عبر الخبرات التعليمية للاجئين من الوصول الى فرص عمل في دول العالم".

وأوضح منمينة للمفوض العام بيار كراهينبول وللذين التقاهم بأن "قدرة لبنان على تحمل أعباء النزوح بمجمله الفلسطيني والسوري باتت فوق طاقاته إذ إن مجموعة حجم النزوح الفلسطيني والسوري بات يقارب نصف عدد اللبنانيين أنفسهم...".

 


المصدر: المستقبل

 

اخبار ذات صلة