القدس للأنباء – وكالات
أوردت مصادر إعلامية عبرية الجمعة أن مستوطنين اثنين فقدت آثارهما منذ الليلة الماضية في شمالي الخليل جنوب الضفة الغربية، من دون أن يتم العثور عليهما حتى الآن، فيما قالت الصحافة "الإسرائيلية" إن "حدث أمني خطير يدور حاليًا في منطقة الخليل".
ورحجت مصادر عبرية "إسرائيلية" أن يكون المستوطنين قد اختطفها على يد مقاومين فلسطينيين، مشيرة إلى أن محكمة "الصلح" الإسرائيلية بالقدس أصدرت أمرًا يحظر بموجبه نشر أي تفاصيل حول الحادثة.
ولفتت إلى أن قوات الجيش المعززة والكبيرة التي تقوم بأعمال بحث تسارع إلى تخليصهما.
وذكرت وسائل إعلام "إسرائيلية" أن رئيس هيئة الأركان "الإسرائيلية" الجنرال بيني غانتس يشرف على عملية البحث عن المستوطنين.
وحسب المصادر فإن الحديث يدور عن اثنين من طلاب إحدى المدارس الدينية توجها بسيارة خاصة من تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوبي بيت لحم باتجاه القدس حيث لم يتم العثور عليهم حتى الآن.
وتفرض الرقابة الإسرائيلية حالياً أمرًا يحظر نشر أي معلومات حول الحادثة، بينما ذكرت المصادر العبرية أن آخر مكالمة للاثنين أجريت بالقرب من مستوطنة "كريات أربع" في الخليل وأنقطع الاتصال بعدها.
وأشارت المصادر إلى العثور على جهاز "بلفون" يعود لأحد المفقودين في الخليل، في وقت شرع فيه جيش الاحتلال عمليات تمشيط موسعة وسرية بحثًا عنهما، كما نشر أقاربهما أرقاماً للاتصال من قبل أي شخص لاحظ أي حركة لهما.
ولم يعرف بعد تفاصيل أخرى حول الحادثة، فيما لا تزال اتجاهات التحقيق متشعبة ما بين جنائي وأمني.