قال ايتاي برون، رئيس شعبة الأبحاث في هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، في كلمته بمؤتمر هرتسليا، إن “ثمة 170 ألف صاروخ موجهة إلى إسرائيل في غزة ولبنان .. هذه حقيقة وهي تهدف للمس بالجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين”، معتبرا أن تلك الصواريخ، وتعاظم قوة “الجهاديين في سوريا من بين أكبر الأخطار التي تواجه إسرائيل”، على حد قوله.
وأضاف برون، في الكلمة التي بثها مؤتمر هرتسليا مباشرة على موقعه الالكتروني، أنه “من بين التطورات الايجابية بالنسبة لإسرائيل هي التخلص من الأسلحة الكيميائية من سوريا وإضعاف حركة الإخوان المسلمين وبروز مؤشرات على ظهور محور عربي معتدل (لم يوضح تلك المؤشرات)”. وقال برون إن “سوريا تنهار والانتخابات الرئاسية لم تغير شيئا من الواقع في سوريا”. وأضاف برون أن “النظام السوري يستند على حزب الله وإيران وروسيا”، معتبرا أن أزمة نظام الأسد تقوده إلى التنازل عن سيادته وتأثيره في المناطق التي يسيطر عليها.
مشيرا إلى أن حزب الله اللبناني يحارب على 3 جبهات بشكل متوازي وهي سوريا ولبنان وإسرائيل".
وقال إن “هناك “3 أمور تؤثر في الشرق الأوسط أولها التغييرات في المجتمع الدولي، وثانيها التحولات في الشرق الأوسط، وثالثها التغيير في ميزان التسلح “. وأضاف أن “الشرق الأوسط لا زال في مرحلة انتقالية ولم يستقر وسمة المرحلة الانتقالية هي عدم اليقين”. واعتبر أن “القاسم المشترك بين السنة والشيعة وبين المتشددين والمعتدلين هو العداء لإسرائيل".
